الجيل الجديد
واعتمدت الدراسة التى نشرتها "سكاى نيوز عربية" على آراء عدد من قادة الأعمال والمدربين، والذين قالوا إن أبناء هذا الجيل واجهوا الكثير من الصعوبات غيرت وجهات نظرهم.
وفى هذا الصدد قال خبير التنمية البشرية محمد ثائر عبد الحليم، إن هذا الجيل قضى أغلب حياته فى عالم مليئ بالاضطرابات، وشهد كوارث مختلفة وبالتالى فإن طريقة تعامله تختلف عن أى جيل آخر.
وأكد الخبراء أن المواليد من بعد 1997 يفتقدون مهارات الاتصال اللازمة، والتحفيز، وليس لديهم الرغبة فى القيام بالأعمال بحماس مثلما كان يفعل أبناء الأجبال السابقة، وبالتالى هم أكثر عرضة للفصل من العمل.
وتوصلت الدراسة إلى أن أبناء هذا الجيل يشعرون بالإهانة بسهولة بالغة، مما يجعل العمل معهم مرهقا، وأشارت إلى أن أزمة كورونا، والتعليم عن بعد أحد أبرز الأسباب التى أدت لذلك.