جبر الخواطر
وبين فى إنفوجراف نشره عبر حسابه الرسمى على فيس بوك، أن من هذه الطاعات: قضاء حوائج الناس، وإدخال السرور عليهم، وقضاء دين الغارمين، والتصدق على الفقراء.
وتشمل: كفالة اليتيم، وقبول اعتذار الناس، وشكرهم على حسن صنيعهم، ومشورتهم وتقديم النصيحة لهم، ومشاركتهم فى أحزانهم وأفراحهم، وإجابة دعوتهم.
وقد حث الإسلام على التعاون والسعى فى قضاء حوائج الناس، لتحقيق التراحم والتكافل بين أفراد المجتمع، فعن أبى موسى الأشعرى رضى الله عنه، أن النبى ﷺ قال: «أطعموا الجائع، وعودوا المريض، وفكوا العانى». [اخرجه البخارى]

وذكر مركز الأزهر أن السعيد من اصطفاه الله ووفقه لقضاء حوائج الناس؛ فعن ابن عمر رضى الله عنه قال: قال رسول الله ﷺ: «إن لله عبادا اختصهم بالنعم لمنافع العباد، يقرهم فيها ما بذلوها، فإذا منعوها نزعها منهم، فحولها إلى غيرهم». [أخرجه الطبرانى]
كما أن قضاء حوائج الناس يكون بالنفس، أو بالغير بأن يسعى لقضائها عند من يملك قضاءها، وإن لم يتيسر فبالدعاء له بالفرج والتيسير؛ فقد كان رسول الله ﷺ إذا جاءه السائل أو طلبت إليه حاجة قال: «اشفعوا تؤجروا، ويقضى الله على لسان نبيه ﷺ ما شاء». [متفق عليه]
وجبر خاطر الناس لا يقتصر على النفع المادى فقط، ولكنه يشمل أيضا النفع بالعلم، والرأى والمشورة والنصيحة والكلمة الطيبة ودفع الضر ما أمكن.