رواد الفضاء
ووفق للتقرير، فبفحص أدمغة 30 رائد فضاء، وجد الباحثون أن تعافى البطينات تمامًا استغرق 3 سنوات بعد هذه الرحلات، ما يشير إلى أنه ينصح ألا تقل الفترة الزمنية بين المهمات الفضائية الأطول عن تلك المدة، إذ يتدفق هذا السائل عديم اللون داخل وحول الدماغ والحبل الشوكى، ويساعد فى حماية الدماغ من الصدمات المفاجئة ويتخلص من الشوائب
وأوضح التقرير، أنه إذا لم يكن لدى البطينات الوقت الكافى للتعافى بين المهام المتتالية، فقد يؤثر ذلك على قدرة الدماغ على التعامل مع تحولات السائل فى الجاذبية الصغرى، وفقًا لتصريحات عالمة الأعصاب فى جامعة فلوريدا هيذر ماكجريجور، فعلى سبيل المثال، إذا تمددت البطينات بالفعل خلال مهمة سابقة، فقد تصبح أقل توافقًا أو لديها مساحة أقل للتمدد واستيعاب تغيرات السائل خلال المهمة التالية.