الحجاج على جبل عرفات
وأكدت الدار، أن ما عليه الفتوى أن المَبيت بمنى ليلةَ عرفةَ مستحب وليس واجبًا، فيجوز للحاج أن يخرج يوم الترويةِ إلى مِنى فيُصلى بها الظهر، ويبيت ليلتَه حتى يُصلِّى فجرَ يوم عرفة.
وأوضحت، أنه يجوز له أن يحرم بالحج من مكان الإقامة، ثم يذهب من مكة إلى عرفةَ مباشرةً.
وقالت دار الإفتاء المصرية، إنه يستحب للمرأة الحائض أو النفساء أن تغتسل للإحرام وهى على هذه الحال، ومن كانت جنبًا فيكفيها غسل الجنابة عن رفع الجنابة وعن الإحرام.
وأوضحت الدار، أن مواعيد العودة من العمرة والحج ولوائح تحديد أعداد الحجيج إنما جُعِلَت للمصلحة العامة والحفاظ على سلامة الحجاج والمعتمرين وتيسير أدائهم لمناسكهم ومخالفتُها تُسبب المضارَّ، وقد قال النبى صلى الله عليه وآله وسلم: «لا ضَرَرَ ولا ضِرارَ».
ووجهت نصيحة للحاج، قائلة: " أخى الحاج لا تتأثر ببعض السلوكيات غير المنضبطة، واحتفظ دائمًا بالهدوء والسكينة، وتجنب تمامًا المزاحمة أثناء أداء المناسك".