البث المباشر الراديو 9090
هلال ذى الحجه
قالت دار الإفتاء المصرية، إنه يحرم باتفاقٍ صيام يوم العاشر من ذى الحجة؛ لأنه يوم عيد الأضحى، فيحرم صوم يوم عيد الفطر، ويوم عيد الأضحى، وأيام التشريق، وهى ثلاثة أيام بعد يوم النحر.

وأكدت أن هذه الأيام منع صومها؛ لحديث أبى سعيد رضى الله عنه: "أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم نَهَى عَنْ صِيَامِ يَوْمَيْنِ؛ يَوْمِ الْفِطْرِ، وَيَوْمِ النَّحْرِ" رواه البخارى ومسلم واللفظ له، وحديث نبيشة الهذلى رضى الله تعالى عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «أَيَّامُ التَّشْرِيقِ أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ وَذِكْرٍ للهِ» أخرجه مسلم فى "صحيحه".

وذكرت أنه من الآداب فى عشر ذى الحجة لمن يعزم على الأضحية: ألا يمس شعره ولا بشره؛ لقوله صلى الله عليه وآله وسلم: «إِذَا دَخَلَتِ الْعَشْرُ، وَأَرَادَ أَحَدُكُمْ أَنْ يُضَحِّى، فَلَا يَمَسَّ مِنْ شَعَرِهِ وَبَشَرِهِ شَيْئًا» أخرجه الإمام مسلم فى "صحيحه" عن أم سلمة رضى الله عنها.

والمراد بالنهى عن أخذ الظفر والشعر: النهى عن إزالة الظفر بقَلْم أو كَسْر أو غيره، والمنع من إزالة الشعر بحلق أو تقصير أو نتف أو إحراق، أو أخذه بنورة أو غير ذلك، وسواء شعر الإبط والشارب والعانة والرأس وغير ذلك من شعور بدنه، والنهى عن ذلك كله محمول على كراهة التنزيه وليس بحرام.

والحكمة فى النهى: أن يبقى كامل الأجزاء ليعتق من النار، والتشبه بالمحرم فى شيء من آدابه، وإلا فإن المضحى لا يعتزل النساء ولا يترك الطيب واللباس وغير ذلك مما يتركه المحرم، بحسب دار الإفتاء.

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز