البث المباشر الراديو 9090
مارى إنطوانيت
أعادت فرنسا فتح الشقة الخاصة المكونة من طابقين والمملوكة لملكة فرنسا السابقة مارى أنطوانيت للجمهور بعد سنوات من التجديدات.

مارى أنطوانيت

ووفق راديو "فرنسا الدولى" فإن مارى أنطوانيت، التى كانت أرشيدوقة النمسا، وصلت إلى قصر فرساى عام 1770 بعد زواجها من الملك المستقبلى لويس السادس عشر.

"مارى" التى نشأت مع الروتين الاحتفالى الأقل تفصيلًا فى القصور الملكية بالنمسا، واجهت صعوبة فى التكيف مع آداب السلوك الملكى فى فرنسا وحاولت على مر السنين البحث عن حياة أكثر خصوصية، وفقا لما جاء فى "القاهرة الإخبارية".

مارى إنطوانيت

شقة مارى أنطوانيت

لذا قررت الانتقال إلى شقة الملكة مارى ليزكزينسكا السابقة فى الطابق الأول من فرساى، لكنها سرعان ما بدأت فى تزيين غرفها الخاصة، التى استمرت فى تزيينها حتى عام 1788.

واشتهرت مارى أنطوانيت باهتمامها بالتفاصيل فى الموضة والتصميم الداخلى، وحبها للفنون، ويتضح ذوقها فى الديكور والمجموعات الخاصة، التى أعيد فتحها للجمهور هذا الأسبوع بعد أعمال ترميم مكثفة.

مارى إنطوانيت
مارى إنطوانيت
مارى إنطوانيت

طوابق المنزل

وتتكون شقة "مارى" من طابقين متصلين بسلالم، ففى الطابق الأول توجد غرفة ميريديان، وهو اسم عثمانى، التى تم تجهيزها عام 1781، كما يوجد في الدور نفسه مكتبة يعود تاريخها إلى عام 1781، تم ترميمها أخيرًا بفضل رعاية مجموعة أصدقاء فرساى، كما تم الاستعانة بالأعمال الخشبية المنحوتة المستوحاة من الزخارف المصرية التى كانت شائعة فى عام 1784 لتأسيس الخزانة الذهبية بالشقة.

وفي الطابق الثانى توجد غرفة طعام ودوار وغرفة بلياردو (وهى لعبة تُلعب فى فرساى منذ لويس الرابع عشر) وكانت تُستخدم أيضًا لاستضافة الأصدقاء والضيوف، ويحوى الدور على ثلاث غرف لخادمات الغرف وثلاث غرف للموظفين الآخرين.

تم تزيين العديد من القطع فى الشقة بزخرفة الأناناس التى أنتجها مصنع جوى فى القرن الثامن عشر.

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز