المسجد النبوى الشريف
وبين أن المسجد هو أول بناء شُيِّد فى عهد سيدنا رسول الله ﷺ بعد مسجد قُباء، وثانى أهم المساجد بعد بيت الله الحرام، وهو المسجد الذى قال عنه الله تعالى فى كتابه: {لَمَسْجِدٌ أُسِّسَ عَلَى التَّقْوَى مِنْ أَوَّلِ يَوْمٍ أَحَقُّ أَنْ تَقُومَ فِيهِ فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُطَّهِّرِينَ}. [التوبة: 108]
وتابع: قَالَ أَبُو سَعِيدٍ الْخُدْرِى رضى الله عنه: دَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فِى بَيْتِ بَعْضِ نِسَائِهِ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَى الْمَسْجِدَيْنِ الَّذِى أُسِّسَ عَلَى التَّقْوَى؟ قَالَ: فَأَخَذَ كَفًّا مِنْ حَصْبَاءَ، فَضَرَبَ بِهِ الْأَرْضَ، ثُمَّ قَالَ: «هُوَ مَسْجِدُكُمْ هَذَا» لِمَسْجِدِ الْمَدِينَةِ. [أخرجه مسلم]
وذكر أن أجر الصلاة فيه كأجر ألف صلاة فيما سواه؛ قال ﷺ: «صلاةٌ فى مسجِدِى هذا أفضلُ من ألْفِ صلاةٍ فِيما سِواهُ من المساجِدِ إلَّا المسجِدَ الحرامَ».