البث المباشر الراديو 9090
الدعاء - صورة تعبيرية
قالت دار الإفتاء، إن المواظبة على القنوت فى صلاة الصبح هو ما ذهب إليه كثير من الفقهاء سلفًا وخلفًا؛ وجاء فيه حديثُ أنس بن مالك رضى الله عنه: "أَنَّ النَّبِى صلى الله عليه وآله وسلم قَنَتَ شَهْرًا يَدْعُو عَلَيْهِمْ ثُمَّ تَرَكَهُ، وَأَمَّا فِى الصُّبْحِ فَلَمْ يَزَلْ يَقْنُتُ حَتَّى فَارَقَ الدُّنْيَا".

وأوضحت أن الحديث رواه جماعةٌ مِن الحُفَّاظ وصَحَّحُوه كما قال الإمام النووى وغيره، وبه أخذ الشافعية، والمالكية فى المشهور عنهم؛ فيُستَحَبُّ عندهم القنوتُ فى الفجر مُطلَقًا، وحَمَلُوا ما رُوى فى نَسْخِ القنوت أو النهى عنه على أنَّ المتروكَ منه هو الدعاء على أقوامٍ بأعيانهم لا مطلق القنوت.

وأكدت أن مَن قنت فى الفجر فقد قلَّد مذهب أحد الأئمة المجتهدين المتبوعين الذين أُمرنا باتِّباعهم فى قوله سبحانه وتعالى: ﴿فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ﴾ [النحل: 43]، وعلى الأئمة مراعاة ما استقر وجرى عليه العمل فى المساجد والبلاد.

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز