البث المباشر الراديو 9090
الخوف والشجاعة
تسعي الأمهات والآباء، تزامنا مع الأحداث التي تشهدها غزة، من تربية الأبناء على الشجاعة وعدم الخوف.

وتبدأ الأمهات والآباء في دعم وتربية أبنائهم بالصفات الإيجابية التي تدعمهم في حياتهم، وتساعدهم على الوصول لأهدافهم.

الخوف

ويعد الخوف من الأمور الطبيعية التي يتعرض لها الكائنات الحية عند الإحساس بالخطر أو التوقع بحدوث الخطر.

وأوضح الخبراء أن الخوف يعد طبيعيا، لأن شعور يستهدف حماية الذات والحفاظ عليها، ولكن يعد مبالغا عندما يصبح عائقا يتسبب في شخصية الطفل.

الخوف والشجاعة

أنواع الخوف

وللخوف نوعان، وهما "الخوف الموضوعي، والخوف الذاتي":

-الخوف الموضوعي:

هو نوع من الخوف يكون سبب معروف، مثل خوف الطفل من الظلمة أو الحشرات.

-الخوف الذاتي:

هو خوف سببه غير معروف، لأنه ناتج من خيال الطفل مثل الخوف من الأشباح.

ضعف شخصية الطفل

وأوضح الخبراء أن الكثير يعتقدون أن السبب وراء ضعف شخصية الطفل وخوفه يرجع للظروف الاجتماعية سواء المدرسة أو غيره، ولكن السبب الرئيسي لخوف الطفل يرجع إلى تصرفات الأهل.

وأكد الخبراء أن عدم تشجيع الطفل والسخرية منه من العوامل التي تضعف ثقته بنفسه، وترهيب الطفل وإخافته يدفعه إلى الخوف من أي شيء.

التحلي بالشجاعة

وقدم الخبراء، وفقا لموقع "parents" بعض الخطوات التي تساعد في تحلي الطفل بالشجاعة والتخلص من الخوف ومشاعر الضعف، منها:

-تمتع الأهل باشجاعة:

ينظر الأطفال دائما إلى الأهل لكونهم هم القدوة أمامهم، لذا يجب تحليهم بالشجاعة وعدم إظهار الخوف والقلق أمام الأطفال.

-التحدث عن قصص الشجعان:

يمكن الاستعانة بالقصص الملائمة لأعمارهم التي تتحدث عن الشجاعة والأبطال وخصوصا المتقاربين بأعمارهم.

الخوف والشجاعة

-التحدي والثناء:

يجب على الأهل تحدي الأطفال من خلال تشجيعهم على تحدي مخاوفهم، وبعدها نبدأ في مدحهم لنجاحهم ومواجهة خوفهم.

-تعزيز ثقته بنفسه:

نصح الخبراء بضرورة أن يعزز الآباء والأمهات شعور الثقة في نفس أطفالهم، لأجل تحسين شعورهم تجاه أنفسهم وقدراتهم.

-تجنب العنف وتوفير الأمان لهم:

ينتج عن استخدام العنف مع الأطفال في نموهم بشخصيات عديمة الثقة بالنفس، لذا يجب أن يكون الأهل هم مظلة الأمان لهم من خلال احتضانهم في مختلف المواقف لأن بعدها يختفي خجله ويظهر شجاعته.

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز