المذنب
المذنب الشيطاني
وأشارت التقارير إلى أن حجم ذلك المذنب الشيطاني يعد ضعف جبل إيفرست، ويأتي مزودا ببركان جليدي بالإضافة إلى قرون.
ويصل المذنب الشيطاني إلى أقصى سطوع له في منتصف أبريل المقبل، حيث يأتي على بعد حوالي 232 مليون كيلومتر عن كوكب الأرض.
ويأتي المذنب ساطعا لدرجة يمكن رؤيته بالعين المجردة أو المنظار، وذلك لا يشير إلى أنه سيكون قريبا، ولكنه سيكون واضحا ومشرقا.

سبب لقب الشيطان
وحصل المذنب على لقب الشيطان، منذ يوليو الماضي، عند ملاحظة علماء الفلك بوجود قرون تحيط به، كما شبهه آخرون بسفية الفضاء ميلينيوم فالكون الموجودة بسلسلة أفلام "حرب النجوم".
وأوضح العلماء أن تلك القرون هي عبارة عن ذيولة مكونة من الغاز والغبار الناتج عن انفجارات غير عادية.
وأضافوا أن الانفجارات تحدث عندما تصبح المذنبات أكثر نشاطا فجأة، وينتج عنها إطلاق الغاز والغبار بمعدل متسارع.
يذكر أنه تم رصد "مذنب الشيطان" لأول مرة في عام 1812، كما تبلغ دورته حوالي 71 عاما.