وريثة لوريال
بصفتها نائبة رئيس مجلس إدارة لوريال والمالكة الأساسية لحوالي 35% من أسهمها، شهدت بيتنكور مايرز نموا في ثروتها بفضل النجاح غير المسبوق لأسهم L'Oréal SA، مما مهد الطريق لأحد أفضل أعوام الشركة في أكثر من عقدين.

على الرغم من تفوقها على نساء أخريات بارزات في لوريال، إلا أن بيتنكور مايرز لا تحتل مرتبة ضمن أغنى 10 أشخاص على مستوى العالم، ولا تعد حتى أغنى امرأة في فرنسا.
وتحتل المرتبة رقم 12، متأخرة عن مواطنها برنارد أرنولت، الشخصية المؤثرة وراء LVMH Moet Hennessy Louis Vuitton SE، والذي يحتل المركز الثاني في مؤشر المليارديرات بثروة تبلغ 179.4 مليار دولار، أما الصدارة فيملكها إيلون ماسك بثروة تبلغ 238 مليار دولار.

على النقيض من الأنماط الباذخة للحياة التي يعيشها العديد من المليارديرات، تشتهر بيتنكور مايرز، البالغة من العمر 70 عاما، بحياة خاصة وانطوائية، فهي مؤلفة لكتابين، أحدهما عن الكتاب المقدس والآخر عن الأساطير اليونانية، وعازفة بيانو متفانية، تقضي ساعات طويلة يوميا في التدريب.

على الرغم من محاولاتها البقاء بعيدا عن الأضواء، تصدرت بيتنكور مايرز عناوين الأخبار لما يقرب من عقد بسبب معركة قانونية حول ميراثها.
يروي فيلم L'Affaire Bettencourt الوثائقي الذي عرضه Netflix عام 2017، صراعها القانوني مع فرانسوا ماري بانييه، فنان وصديق، كانت والدتها تعتزم منحه مليار دولار نقدا وعقارات بعد وفاة والدتها، قامت بيتنكور مايرز بمقاضاة بانييه، الذي أدين في النهاية بإساءة التصرف.

تأسست L'Oréal عام 1909 من قبل الكيميائي يوجين شولر، وتطورت لتصبح شركة بقيمة 268 مليار دولار، تساهم في تقاليد الشركات الناجحة في مجال السلع الفاخرة في فرنسا إلى جانب LVMH.
كما شهدت البلاد ظهور عائلات ثرية أخرى، بما في ذلك مالكي Hermès International SCA وعائلة Wertheimers المالكة لـ Chanel.