ضعف الذاكرة ـ تعبيرية
ضعف الذاكرة
يعانى عدد من الطلبة من مشكلة ضعف الذاكرة وقلة التركيز، والتي تؤثر سلبا على المستوى الدراسي وتحصيل المواد مما يجعلهم يحصلون على درجات قليلة في فترة الامتحانات.
ومع التقدم في العمر، يشكو الأفراد من إنتاج الدماع لعدد قليل من الرسائل الكيميائية، التي تؤثر سلبا على الذاكرة وقوة التعلم.

إنفوجراف لـ مبتدا
ويرصد "مبتدا" في الإنفوجراف التالي عدد من النصائح والخطوات التي تساعد في تقوية الذاكرة وتحسين جودة النوم.

علاج ضعف الذاكرة
وهناك عدد من الخطوات التي تساهم في علاج ضعف الذاكرة والعمل على تحسين جودة النوم وخصوصا خلال فترة الامتحانات.
ومن بين الحيل المهمة التي تساعد في تقوية الذاكرة وتعزيز الصحة العقلية وتحسين جودة النوم:
-تناول الأطعمة الصحية:
يفضل الاستعانة بالأطعمة الصحية المنشطة للذاكرة، فإن الغذاء يلعب دورا مهما في بناء صحة الدماغ، مثل العنب البري، الشوكولاتة الداكنة، القهوة، المكسرات، الحبوب الكاملة، الأفوكادو، الطماطم.

-النشاط البدني وممارسة الرياضية:
يساهم النشاط البدني في زيادة تدفق الدم إلى الدماغ، مما يساهم في تقوية الذاكرة ومنها المشي والتمارين القوية.
وتلعب التمارين الرياضية دورا مهما لتحسين الحالة المزاجية للفرد وزيادة قوة التركيز وتحسين صحة الدماغ.

-النشاط العقلي:
تساعد التمارين والأنشطة العقلية في تحفيز الدماغ وتقوية الذاكرة، ومنها حل الألغاز أو الكلمات المتقاطعة، بالإضافة إلى أهمية تعلم المهارات الجديدة.
-العلاقات الاجتماعية:
يعمل التواصل الاجتماعي على الوقاية من الاكتئاب والتوتر، المتسببان في ضعف الذاكرة، لذا يجب الحفاظ على العلاقة التي تجمع الفرد مع الأصدقاء والأقارب.

-إدارة الإجهاد:
ينتج عن التوتر والشعور بالإجهاد، التأثيرات السلبية على الصحة الجسدية والعقلية، لذا فإن إدارة الإجهاد يقلل من التوتر وتنشيط العقل وتقوية الذاكرة.
-النوم الجيد:
يساهم النوم الجيد في ترسيخ الذكريات، ويفضل الحصول على ساعات كافية من النوم تتراوح ما بين 7 إلى 9 ساعات يوميا.

-التنظيم:
ينتج عن الفوضى وعدم التنظيم، تشتيت الذاكرة والنسيان، لذا يجب تنظيم المهام والمواعيد لزيادة القدرة على التركيز واسترجاع المعلومات.