الدكتور محمد عبدالسميع
الفرق بين الكفالة والتبني
وقال عبدالسميع في برنامج "فتاوى الناس" على قناة الناس، إن الشرع حلل الكفالة وحرم التبني، فالفارق بينهما هو أن المتبني يضع اسمه في اسم الطفل، فيجعله ابنه وابنًا لأمرأته، وأن يخرج له شهادة ميلاد يقول فيها انه والده والزوجة هي الأم، وهذا التبني المُحرم، لافتًا إلى أن الشخص إذا أخذ الطفل في بيته ورباه مع أولاده وأنفق عليه، وعندما كبر سنه شرح له الوضع كاملًا، وانهم ليسوا والده ووالدته وإنما هما فقط ربوه في منزلهم، فقال تعالى في كتابه العزيز (ادعوهم لآبائهم هو أقسط عند الله).
اختلاط الأنساب
وأضاف أمين الفتوى أن الله سبحانه وتعالى حرّم اختلاط الأنساب، فعندما أخرج شهادة ميلاد لطفل وأقول إنه ابني فحرمت عليه ابنتي وفي الحقيقة وهي ليست حرامًا عليه كما حرمت عليه الزوجة، وهي في الحقيقة ليست حرامًا عليه، فاختلاط الأنساب يتسبب في مفسده بالغة.
وكان الشيخ أبو اليزيد سلامة، الباحث الشرعي بهيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، قد أوضح فى برنامج "البيت" على قناة الناس، أن تربية الأبناء ليست مسؤولية الأب والأم فقط ولا الإنترنت، بل هي مسؤولية كل المجتمع بما فيه الإعلام والتعليم والأصدقاء والبيئة المحيطة بالطفل، والتي تؤثر بشكل كبير على أخلاقه وسلوكياته وتعاملاته مع مجتمعه.
وأشار سلامة إلى أن الإنترنت أصبح كالصديق للطفل ويؤثر بشكل كبير عليه، وقد يوجه لطريق الخير أو طريق الشر، ففي بعض الأحيان يبحث الطفل عن شيء ما على الإنترنت ويعيطه الأخير إجابة ضارة، مضيفًا أن هنا يظهر دور الوالدين، فالمشكلة الحقيقة أن الكثير من الآباء والأمهات يحاولون التخلص من إلحاح الطفل أو متابعته بأن يخبره أن يدخل على الإنترنت فينتقل إلى هذه الوسيلة ولا نعلم ماذا يفعل بالضبط وما الأغراض والأهداف من وراء ذلك.
الاستخدام الصحيح للإنترنت
ووجه الباحث الشرعي بهيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف نصيحة للآباء والأمهات للسيطرة على استخدام أبنائهم للإنترنت، وذكر مجموعة من الضوابط للتحكم فى هذا الأمر، وهي:
ضوابط التعامل مع الأطفال عند استخدام الإنترنت
أولًا: القدوة، فالأب قدوة لابنه وإذا شاهده الأخير يتصفح هاتفه طوال اليوم ومنشغل عن الأسرة وكذلك الأم فسوف يقلدهم.
ثانيًا: تحديد أوقات لدخول الأولاد على الإنترنت، وهذا الأمر مهم للغاية، ويمكن الاتفاق مع الأبناء أن يكون هناك ساعة يوميًا لتصفح الإنترنت خاصة إذا كان الابن من سن 5 إلى 15 عامًا، وليس صحيحًا حرمانه نهائيًا من استخدام الإنترنت وأيضًا ترك الأمر بدون ضوابط أيضًا خطأ.
ثالثًا: متابعة لما يتصفحه الابن على الإنترنت.
رابعًا: تعليم الأبناء الأشياء الجيدة التى يمكن فعلها على الإنترنت.