الدكتور محمد مهنا
أصول طريق الحق
أولًا: حفظ الحُرمة.
ثانيًا: علو الهمة.
ثالثًا: حسن الخدمة.
رابعًا: شكر النعمة.
وأوضح مهنا في برنامج "الطريق إلى الله" على قناة الناس، أن حفظ الحُرمة يعني حفظ حُرمة كل ما له حُرمة "لله تعالى، ولرسوله، وللمؤمنين عامة، والمؤمنين خاصة"، ومن بين حفظ الحرمة لله، حفظ أحكامه وشريعته.
وأضاف: "قال الشيخ: (من حفظ الحُرمة حُفظت حرمته، ومن علت همته عُرفت رتبته، ومن حسنت خدمته ظهرت كرامته، ومن شكر نعمته دامت نعمته).
أنواع الهمم
وأشار أستاذ الشريعة والقانون إلى أن الناس في نقطة الهمم 3 أنواع: "ناس همتهم في الدنيا، وناس همتها في العقبة أي الآخرة، وناس همتهم الله سبحانه وتعالى.
عقوبة الكبر
وكان الدكتور محمد مهنا قد قال إن أخطر شىء على الإنسان "الأنا" بمعنى "الكبر"، مضيفًا أن العلماء قالوا: (ربما يغفر الله عز وجل للعبد المعصية الناجمة عن الشهوة ولا يغفر المعصية الناجمة عن الأنا).
وتابع: "الله عز وجل غفر لآدم معصيته، بعد أن اشتهى يأكل التفاحة كما جاء فى التفاسير، وهذه شهوة فغفرها الله له، لكن أبليس قال (أنا خيرًا منهم) فقال الله تعالى: (اخرج منها مذءومًا مدحورًا)".
عيوب النفس
وكان مهنا قد لفت إلى أن عيوب النفس كثيرة جدًا، لدرجة أن بعض العلماء قالوا إنها بعدد أنفاس الخلائق.
وأضاف الدكتور محمد مهنا، أنه عندما تأمل الإمام البرقاوى فى عيوب النفس، وجد أن هناك عيوب أو معاصى حسية، وآخرى معنوية، موضحًا أن أساس المعاصى الحسية هى الشهوة، وأساس المعاصى المعنوية الكبر.
وتابع، أن الكبر أخطر، حيث قال بعض العلماء إنه ربما غفر الله سبحانة وتعالى للعبد المعصية الناجمة عن الشهوة، ولا يغفر المعصية الناجمة عن الكبر، وضربوا مثلاً بسيدنا آدم عليه السلام اشتهى أن يأكل من هذه الشجرة فغفر الله تعالى له.
واستطرد الدكتور محمد مهنا: "لكن المعصية الناجمة عن الكبر هى معصية إبليس، إذ قال: (أنا خير منه خلقتنى من نار وخلقته من طين)".