البث المباشر الراديو 9090
رحلة الإسراء والمعراج ـ تعبيرية
يُثار في بعض الأحيان الجدل عن الموعد الحقيقي لرحلة الإسراء والمعراج، التي قام بها سيد الخلق النبي محمد صلى الله عليه وسلم، حيث أسرى به الله تبارك وتعالى من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى، كما جاء في قوله تعالى (سبحان الذي أسرى بعبده ليلًا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله).

موعد رحلة الإسراء والمعراجموعد رحلة الإسراء والمعراج

وحسمت دار الإفتاء، الجدل المُثار حول موعد رحلة الإسراء والمعراج، حيث أكدت عبر صفحتها الرسمية، أن تحديد تاريخ رحلة الإسراء والمعراج بالسابع والعشرين من شهر رجب ذكره كثيرٌ من الأئمة واختاره جماعةٌ من المحققين، وهو ما جرى عليه عمل المسلمين قديمًا وحديثًا.

صيام الإسراء والمعراج

وكانت الإفتاء، قد أوضحت أن التنفُّل بصيام يوم السابع والعشرين من شهر رجبٍ لا مانع منه شرعًا، بل هو من الأمور المستحبة المندوب إليها والمرغَّب فى الإتيان بها وتعظيم شأنها، لقول النبى صلى الله عليه وآله وسلم: (مَنْ صَامَ يَومَ سَبْعٍ وَعِشْرِينَ مِنْ رَجَبٍ كَتَبَ اللهُ لَهُ صِيَامَ سِتِّينَ شَهْرًا)، وهذا الحديث وإن كان فيه ضعفٌ، إلا أنه ممَّا يُعمل به فى فضائل الأعمال على ما هو مقرر عند الفقهاء فى مثل ذلك.

فضل صيام يوم الإسراء والمعراج

وأشارت دار الإفتاء، إلى أنه قد تواردت نصوص جماعة من الفقهاء على استحباب صيام هذا اليوم، لما له مِن فضلٍ عظيمٍ وما فيه مِن أحداثٍ كبرى فى تاريخ الأمة الإسلامية، ولكونه من الأيام الفاضلة التى يستحب مواصلة العبادة فيها، ومنها الصيام، فمن هؤلاء: الإمام أبو حنيفة، كما نقله عنه الإمام القرافى فى "الذخيرة" (2/ 532)، والإمام ابن حبيبٍ وغيرُه، مضيفة أن العلامة خليل ذكره فى "التوضيح" (2/ 461)، والإمام الغزالى، والإمام الحطاب، بل نصَّ بعضهم على أنَّ صومه سُنَّةٌ، كالعلامة سليمان الجمل فى "حاشيته على شرح منهج الطلاب" (2/ 249)، والعلامة شطا الدمياطى فى "إعانة الطالبين" (2/ 306).

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز