الهم والحزن
وجاء في السنة، أنه ما أصاب عبدًا همُّ ولا حزن فقال: «اللهم إني عبدك، ابن عبدك، ابن أمتك، ناصيتي بيدك، ماضٍ فِيَّ حكمك، عدل فِيَّ قضاؤك، أسألك بكل اسم هو لك، سميت به نفسك، أو أنزلته في كتابك، أو علمته أحدًا من خلقك، أو استأثرت به في علم الغيب عندك، أن تجعل القرآن ربيع قلبي، ونور صدري، وجلاء حزني، وذهاب همي»، إلا أذهب الله حزنه وهمه، وأبدله مكانه فرحًا.
من ناحية أخرى، أكدت دار الإفتاء أن تلقينُ الميت سنَّة نبوية شريفة واردة عن سيد المرسلين، قوَّى حديثَها جماعةٌ مِن المُحدِّثين، ونص على مشروعيتها كثير من علماء الأمة وفقهائها المتبوعين، ولاتصال العمل عليها من غير إنكار، فالقول بتحريم التلقين وتأثيم فاعليه تضييق لما وسَّع الله.
وأضافت الإفتاء أنه لا يجوز أن تكون أمثال هذه المسائل مثار فتنة ونزاع وفرقة بين المسلمين، بل يسعنا فيها أدب الخلاف وأن نحترم ما درج عليه العمل.