البث المباشر الراديو 9090
المثل الشعبي جه يكحلها عماها
كشف علماء الأدب الشعبي عن تاريخ المثل الشهير القائل "جه يكحلها عماها".

ويقال هذا المثل الشهير عندما يحاول أحد فعل شيء صالح أيا كان إلا أنه ينقلب إلى طالح بل وربما يتحول إلى الأسوأ.

ويشتهر هذا المثل عند الصلح بين شخصين؛ فبدلاً من أن يتم حل المشكلة بينهما يتم إفسادها.
وترجع أصل هذا المثل الشعبي الشهير إلى "رجل في البادية كان يشك في زوجته أنها تحب رجلًا آخر لعدم حديثها معه؛ فذهب إلى عرَّافة نصحته بأن يقوم بإحضار أفعى ويقوم بلفها على رقبته لإلهم زوجته أنه ميت".

فعل الزوج ما نصحته به العرافة، وعندما جاءت الزوجة توقظه رأت الأفعى حول رقبته، وهو لا يتحرك ظنت أنه مات، وقامت بالصراخ والعويل عليه حينها تأكد الرجل من حب زوجته له، فاستيقظ وحضنها لكنها؛ بسبب فعلته طلبت منه الطلاق فقيل هذا المثل "جه يكحلها عماها".

وهناك رواية ثانية تقول إن "جه يكحلها عماها" يعود إلى أسطورة قديمة تقول إنه فى أحد قصور الأثرياء قديمًا تواجد قطة وكلب ربطت بينهما علاقة صداقة كبيرة بحكم تربيتهما معًا، وكان الكلب معجبًا بجمال عينى القطة، التى سألها عن جمالها ذات مرة فأخبرته أن عينيها بها كحل.

ولما سألها الكلب كيف لكِ ذلك، أحضر الكلب الكحل ليضعه فى عينى القطة لكن مخلبه غار فى عينها ففقعها ثم أطلق المثل "جه يكحلها عماها".

 

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز