لوحة العشاء الأخير
يعد خميس العهد مناسبة دينية تحتفل بها الكنائس الأرثوذكسية والكاثوليكية والأسقفية، حاملا بين طياته ذكرى العشاء الأخير الذي جمع المسيح مع تلاميذه.
قصة خميس العهد
يعود تاريخ خميس العهد إلى القرن الأول الميلادي، حيث روى الإنجيل المقدس قصة العشاء الأخير الذي جمعه المسيح مع تلاميذه في مدينة أورشليم خلال هذا العشاء، قام السيد المسيح بغسل أرجل تلاميذه، ليعلمهم درسا في التواضع والمحبة.
رمزية غسل الأرجل
وتدل رمزية غسل الأرجل على تواضع السيد المسيح ورغبته في خدمة تلاميذه. كما أن هذا الفعل يمثل غسل خطايا البشر وتطهيرهم من الذنوب، مما يشير إلى التضحية العظيمة التي قدمها السيد المسيح للجميع.
طقوس خميس العهد
تختلف طقوس الاحتفال بيوم خميس العهد بين الكنائس المسيحية، لكنها تتشابه في جوهرها. ففي الكنيسة الأرثوذكسية، تقام صلاة خاصة تسمى "صلاة العشاء الأخير"، حيث يتم قراءة قصة العشاء الأخير وغسل أرجل البعض، كما تقام صلاة أخرى، حيث يتم تذكار آلام المسيح وموته.
معنى خميس العهد للمسيحيين
يعد خميس العهد يوما هاما للمسيحيين، فهو يذكرهم بمحبة السيد المسيح العظيمة وتضحيته من أجلهم، كما يمثل فرصة للتأمل في معنى الحياة والموت والخلاص.
وخميس العهد يسبق الجمعة العظيمة، وهو اليوم الذى صلب فيه السيد المسيح من الحاكم الرومانى بيلاطس.