مدينة الكلاب الضالة
تأسست المستعمرة من قبل ليا باتل الكندية وشريكها ألفارو ساوميت الكولومبي، وقد جذبت انتباها عالميا لنهجها المبتكر في إعادة تأهيل الكلاب الضالة وإيجاد منازل دائمة لها.


تحولت مزرعة عائلة جد ليا باتل إلى ملاذ آمن للكلاب الضالة، وتخصص مساحة لكل كلب، وتقدم له الرعاية البيطرية اللازمة، بما في ذلك التطعيمات وعلاج الطفيليات والرعاية الطبية عند الحاجة، كما تحصل الكلاب على الطعام والماء والمأوى بشكل آمن، ويتم تنظيفها بشكل منتظم.


تعمل المستعمرة على تحفيز التبني من خلال ابتكار "سلالات" خاصة للكلاب الضالة، يطلق على كل كلب اسم فريد يتطابق مع شخصيته وخصائصه، مثل "فينشر سبانييل" أو "سبوتد تيروا".
ساهم هذا النهج في زيادة شعبية المستعمرة وجذب اهتمام العائلات التي تبحث عن حيوانات أليفة فريدة.


أثبتت "أرض الكلاب الضالة" فعاليتها في زيادة معدلات تبني الكلاب، فقد أنقذت المستعمرة حتى الآن حوالي 15000 كلب ضال، ووفرت لهم بيوتا دائمة مع عائلات محبة.



تعد "أرض الكلاب الضالة" وجهة سياحية شهيرة، يتيح المكان للزوار فرصة التفاعل مع الكلاب الضالة، واللعب معها في الهواء الطلق، والتعرف على قصصها، كما تنظم المستعمرة فعاليات ورحلات تهدف إلى زيادة الوعي بقضية الكلاب الضالة وتعزيز التبني.