يوم عرفة
واستند عويس، إلى قول النبي محمد – صلى الله عليه وسلم: "ما من أيام العمل الصالح فيها أحب إلى الله من هذه الأيام، قالوا: يا رسول الله ولا الجهاد في سبيل الله؟ قال: ولا الجهاد في سبيل الله، إلا رجل خرج بنفسه وماله ثم لم يرجع من ذلك بشيء".
وأضاف "عويس": "أعظم هذه الأيام العشرة هو يوم عرفة، فهو من أفضل الأيام عند الله – عز وجل، وأعظمها وأحبها وعندما يقسم ربنا بشيء فهو يقسم بعظيم لا بهين أو قليل، وسبحانه أقسم بيوم عرفة"، مستشهدا بقوله تعالى: "والفجر. وليال عشر. والشفع والوتر"، فالشفع – زوجي - هو يوم 10 من ذي الحجة أما الوتر – فردي - فهو اليوم التاسع من ذي الحجة، أي يوم عرفة.
واستطرد، موضحا أن يوم عرفة تكرر ذكره في آيات القرآن الكريم، تاليا آيات من سورة البروج، في قوله تعالى: "والسماء ذات البروج. واليوم الموعود. وشاهد ومشهود"، فاليوم الموعود هو يوم القيامة والشاهد هو يوم الجمعة أما "المشهود" فهو يوم عرفة، وكونه سبحانه يقسم في قرآنه بيوم فهو بلا شك يوم عظيم.