أفعى فلسطين
ونقلت وسائل إعلام محلية، أن الشاب يدعى عمار عبيدات، ويقيم في محافظة إربد شمال الأردن، وعقب تعرضه للدغة تم نقله إلى المستشفى لتقلي العلاج لكن السم تمكن من جسده.
وفي هذا الصدد، قال الدكتور بشير جرار، إن الأردن بها أنواع مختلفة من الثعابين، وتم تصنيف 9 منها على أنها شديدة السمية ومنها "أفعى فلسطين".
ولفت إلى أن أفعى فلسطين، تعرف بضخامة رأسها، وجسمها الممتلئ، بالإضافى إلى الذيل القصير وهي شديدة الخطورة وتسببت في حالات وفاة كثيرة في الأردن وفلسطين.
وتنتشر أفعى فلسطين في وسط وشمال "فلسطين" وبعض مناطق سوريا، ولبنان، والأردن، وتؤدي عضتها إلى ألم مبرح يتبعه ورم وتقرح.
وفي بعض الأحيان يصل الأمر إلى بتر الجزء الذي تعرض للدغ، في حال النجاة من الموت، حيث يتسبب سم أفعى فلسطين في تكسير كريات الدم الحمراء، والإصابة بنزيف شديد، وتلف شبكة الأوعية الدموية.
ووفق إحصائيات رسمية، تلدغ أفعى فلسطين ما يقرب من 300 شخص سنويا، فيما تتسبب وفاة 150 حالة من الماشية.
وأكد الدكتور "جرار" أن علاج لدغة أفعى فلسطين مكلف ويصل إلى 40 ألف دولار، كما أن أغلب الضحايا من المزارعين والمتنزهين، ومن الصعب الحصول على علاج لدغتها.