العدسات الملونة - صورة تعبيرية
وقالت الإفتاء، على صفحتها الرسمية على موقع فيسبوك، إجراءُ عملية جراحية لزرع العدسات الملونة أمرٌ جائزٌ لا حرج فيه شرعًا؛ سواء أكان ذلك للتداوي؛ كتصحيح النظر، أم للزينة، بشرط ألَّا يكون بغرض التدليس والخداع، وألَّا يكون هناك ضرر على من تُجرى له هذه العملية، سواء في الحال أو في المستقبل.
وعلى صعيد آخر، حذر الدكتور حسن القصبي، أستاذ الحديث بجامعة الأزهر، من خطورة شهادة الزور وأثرها الكبير في الإسلام، لافتًا إلى أن شهادة الزور تُعتبر من أعظم الكبائر التي يجب تجنبها.
وقال، خلال حلقة برنامج "مع الناس"، على قناة الناس، أمس الإثنين: "عندما يأتي رجل ليتقدم للزواج، من الواجب على الولي أن يتحرى عن هذا الرجل بشكل دقيق، ويسأل عن سمعة سلوكه وأمانته، الشهادة هنا أمانة، وينبغي على الولي أن يشهد بالحق ولا يكتم الشهادة".
وأضاف: "الذي يشهد شهادة زور بلسانه يجب أن يعلم أن لسانه سيكون شاهدًا عليه يوم القيامة، كما قال الله تعالى في كتابه الكريم: 'يوم تشهد عليهم ألسنتهم وأيديهم وأرجلهم بما كانوا يعملون' (سورة النور: 24). هذه الآية تؤكد أن كل كلمة نقولها تُسجل وتُحاسب، ويجب أن نكون صادقين في شهادتنا".
وأوضح الدكتور حسن القصبي أنه حتى أولئك الذين يشهدون زورًا في المحاكم أو في سياقات أخرى قد يظنون أنهم يتفادون المحاسبة في الدنيا، لكنهم لا يستطيعون إخفاء الحقائق عن الله يوم القيامة، والآية الكريمة تقول: "وما كنتم تستترون أن يشهد عليكم سمعكم ولا أبصاركم ولا جلودكم ولكن ظننتم أن الله لا يعلم كثيرًا مما تعملون" .. سورة فصلت: 22، هذه الآية تعبر عن أن الله سبحانه وتعالى لا يغيب عنه شيء من أفعالنا، وكل فعل سيحاسب عليه الإنسان".