رقصة شيوان الصينية
ظهرت هذه الرقصة في مملكة قوقه القديمة، التي كانت جزءا من محافظة تساندا بولاية نجاري بمنطقة شيتسانج ذاتية الحكم في جنوب غرب الصين، وتمكنت هذه الرقصة الفريدة من الصمود عبر القرون، لتصل إلينا اليوم كشهادة حية على عراقة التراث التبتي.

تتميز رقصة "شيوان" بكونها مزيجا ساحرا من العناصر الفنية المختلفة، فهي تجمع بين الكلام والغناء والرقص في انسجام تام، مما يخلق لوحة فنية متكاملة.
كلمات الأغاني المستخدمة في هذه الرقصة غنية بالمعاني، حيث تعبر عن الحب والحياة والطبيعة، وتروي قصصا من التاريخ والتراث الشعبي.

أما الرقصات المصاحبة للأغاني فهي متنوعة ومتعددة، وتشمل حركات أنيقة وسريعة تعكس حيوية ومرونة الراقصين.
تم إدراج رقصة "شيوان" في قائمة التراث الثقافي غير المادي الوطني في الصين عام 2008، وذلك تقديرا لقيمتها الثقافية والتاريخية.

هذه الرقصة ليست مجرد شكل من أشكال التعبير الفني، بل هي جزء لا يتجزأ من هوية الشعب التبتي وتراثه، فهي تعكس قيمهم وعاداتهم وتقاليدهم، وتساهم في الحفاظ على الهوية الثقافية للأجيال القادمة.