التدليل
تدليل الأبناء
يحتاج الطفل خلال سنواته الأولى إلى التربية السليمة وغرس القيم الحميدة، لأن ذلك يؤثر في تكوين شخصية الطفل وسلوكياته وأفكاره ومعتقداته.
وحذر الخبراء التدليل الزائد للأطفال، لأن ذلك يؤثر سلبا على سلوكه وقدرته في التواصل الاجتماعي مع الآخرين.

أضرار التدليل الزائد
وكشف الخبراء عن أضرار التدليل الزائد للأطفال، ومنها:
-عدم تحمل المسؤولية:
يتسبب التدليل اللازم للأبناء في جعل الطفل غير قادرا على تحمل المسؤولية أو حل مشاكله، ويصبح أكثر كسلا وسريع الانفعال لأنه ليس لديه نضج عاطفي، كما أنه يصبح من الصبح أن يكون مستقلا.
-الاعتماد على الغير:
يجعل التدليل الزائد الأبناء أكثر اعتمادا على الغير في كافة أمور حياته، ولا يقدر مشاعر المحيطين به أو تقدير ما يفعلونه.
-التمرد وعدم الاحترام:
يدلل الآباء أبنائهم أكثر من اللازم، ويجعلونهم أكثر تمردا على كل شيء حولهم بالإضافة إلى عدم مقدرتهم في مواجهة العالم، ويصبح وقتها الطفل ضحية التنمر أو الاكتئاب، مما يؤثر ذلك على سلوكه ويتحول لطفل مدلل ومتسلط وعنيف وعدواني، وقد يلجأ للتطرف عند الكبر لرغبته المستمرة في الانتقام.
-عدم التفاعل الاجتماعي:
بسبب تعود الطفل للحصول على الأشياء بسهولة، لا يشعر وقتها بالامتنان وغير قدرته للتفاعل مع البيئة المحيطة بالإضافة إلى عدم تكوين صداقات أو محاولات الحفاظ عليها.
-تكوين شخصية ديكتاتورية ومتحكمة:
غالبا ما يتسبب التدليل الزائد في تكوين شخصية ديكتاتورية ومتحكمة عند الكبر لأنه أصبح أنانيا، وقد يعاني كل من حوله من طباعه الصعبة وسيطرته المفرطة.
التحكم في الطفل المدلل
وقدم الخبراء عددا من النصائح والخطوات التي يجب على الأهل الالتزام بها، للتحكم في الطفل المدلل، ومنها:
-التعامل معه بالصبر والتفاهم، واستغلال الوقت بحكمة للاستفادة من الوقت الذي يقضونه مع الطفل لتعديل سلوكه.
-إيقاف المكافآت تدريجيا، وإقناع الطفل بأنه لا يمكنه دائماً الحصول على ما يتشاجر من أجله.
-أخذ موقف صارم تجاه أي أخطاء يقوم بها الطفل.
- عدم تلبية مطالبهم على الفور، بدلاً من ذلك يجب تشجيعهم على المشاركة في بعض الواجبات والأنشطة، وسيولد لديهم الشعور بالامتنان والصبر.