العنف
العنف والأطفال
وعند تعرض الأطفال لمحتويات بها مشاهد عنيفة تؤثر سلبا على الأطفال وسلوكهم، وتتسبب في ظهور الميول العدوانية لديهم والتي قد تصل إلى التطرف الفكري عند الكبر.
وأشار الخبراء إلى أنه بسبب تلك المحتويات، قد يصبح الطفل عنيفا مع أقاربه أو زملائه بالمدرسة، وقد يتطور الأمر مع تقدم العمر منها ارتكاب الجرائم مثل القتل وغيره.
تربية الأطفال
وأوضح الخبراء أن هناك بعض العوامل الأخرى بجانب التعرض للمحتويات التي بها عنف، وتؤثر سلبا على سلوكه منها طريقة التربية.
وقد يصبح الطفل عنيفا عند ممارسة العنف عليه وتعنيفه، سواء من خلال البيئة المحيطة "الأهل والأقارب" أو وسائل الإعلام أو الأصدقاء.
ووقتها يتأثر الطفل بذلك ويلجأ إلى ممارسة العنف سواء في المدرسة أو المنزل أو النادي وغيره، وأوضح الخبراء أن التطرف الفكري يعد واحدة من أخطر الأضرار الناتجة عن ذلك العنف.
أساليب خاطئة
وكشف الخبراء عن بعض الأساليب الخاطئة التي تؤثر سلبا على شخصية الطفل وتجعله عنيفا، منها:
-القسوة.
-التسلط أو السيطرة.
-التفرقة بين الأبناء.
-الإهمال وعدم التشجيع.
-شعوره بأنه غير محبوب.
-استخدام العنف أو الضرب.
-التفكك الأسري وخلافات الزوجين.
علاج العنف
ويعد الترابط الأسري والحوار الهادئ مع الطفل أحد أهم طرق العلاج للتخلص من العنف.
ويساعد الترابط الأسري في تخفيف الأعباء النفسية على الطفل، بالإضافة إلى الحوار الهادئ بدلا من ضربه أو تعنيفه.
وعلى الآباء والأمهات المتابعة ومراقبة الأبناء باستمرار، ولا بد من وجود تفاعل بين الأسرة وأى مؤسسات وخصوصا المدارس.