اليوم العالمي للتأتأة
اليوم العالمي للتأتأة
يهدف هذا اليوم إلى تغيير النظرة السلبية المحيطة بالتأتأة، وتمكين الأشخاص المصابين من العيش حياة طبيعية ومشاركة فعالة في المجتمع.
التأتأة هي اضطراب في النطق يتسم بتكرار الحروف أو المقاطع الصوتية أو الكلمات، أو تمديدها، أو التوقف المفاجئ أثناء الكلام، ويصاحب ذلك حركات لا إرادية في الوجه أو الجسم، على الرغم من أن التأتأة قد تؤثر على قدرة الشخص على التعبير عن نفسه بوضوح، إلا أنها لا تؤثر على ذكائه أو قدرته على التفكير.
أسباب التأتأة
لا يوجد سبب واحد محدد للتأتأة، بل هي نتيجة تفاعل عدة عوامل، منها العوامل الوراثية، والعوامل البيئية حيث تساهم الضغوط النفسية، والتوقعات العالية من الأهل، وبيئة التحدث السريعة في ظهور التأتأة أو تفاقمها، أو ربما تعود أسبابها إلى العوامل العصبية، فقد يكون هناك خلل في مناطق الدماغ المسؤولة عن الكلام، مما يؤثر على القدرة على التنسيق بين الحركات اللازمة للنطق.
أنواع التأتأة
تنقسيم التأتأة إلى عدة أنواع، بناء على عمر بداية الظهور وشدتها:
التأتأة التنموية: تبدأ في مرحلة الطفولة المبكرة، وعادة ما تكون مؤقتة وتختفي من تلقاء نفسها.
التأتأة المزمنة: تستمر طوال الحياة وتتطلب تدخلا علاجيا.
التأتأة المكتسبة: تظهر فجأة نتيجة لأحداث مؤلمة أو صدمة نفسية، أو بسبب مشكلة طبية.
أعراض التأتأة
بالإضافة إلى تكرار الحروف أو الكلمات، قد يعاني الأشخاص المصابون بالتأتأة من أعراض أخرى، مثل التوتر العضلي مثل تشنجات في عضلات الوجه والرقبة والفك، والحركات اللاإرادية مثل غمض العينين أو تحريك الرأس، الشعور بالحرج والخوف مما يؤدي إلى الانطواء والعزلة الاجتماعية.