البث المباشر الراديو 9090
عنف الأطفال
يشكو الكثير من الأهل بسبب السلوك العدواني العنيف للطفل، مما يؤدي إلى الكثير من المشاكل داخل المدرسة.

ويشعر الآباء وخصوصا الأمهات بالقلق على الأبناء، وخصوصا إذا كان له وقائع عنف سابقة بالمدرسة.

ويسعى الآباء لتعديل سلوك أبنائهم والتخلص من السلوك العدواني العنيف لهم لتجنب التعرض إلى المشاكل سواء داخل المدرسة أو النادي أو الشارع وغيره.

عنف الأطفال

ويعد سلوك العنف أو العدوان هو عبارة عن سلوك لدى جميع الأطفال سواء إناث أو ذكور ولكن بدرجات متفاوتة من طفل لآخر.

ويرجع عنف الأطفال إلى بعض الأسباب والعوامل، التي منها:

-الشعور بالرفض:

ينتج عن شعور الطفل بأنه مرفوض اجتماعيا من الأسرة أو المعلمين في المدرسة أو الأصدقاء بسبب قيامه ببعض السلوكيات السلبية، باتباعه لسلوك العنف.

-الإحباط:

إحساس الطفل بالإحباط والفشل بسبب عدم القدرة على القيام ببعض المهام، تجعله يتصرف بعنف وعدوانية.

-الإحساس بالنقص:

يشعر كثير من الأطفال بالنقص سواء لوجود عيب خلقي أو مشكله في شكله أو صحته، ووقتها يميل إلى العنف والعدوانية.

-كبت طاقته:

تحاول بعض الأسر كبت طاقة الطفل الكامنة، مما يدفعه إلى إفراغها بطريقة خاطئة وصورة عدوانية.

وهناك أسباب أخرى تؤدي بالطفل إلى العنف مع الآخرين، مثل:

-تعرضه للعنف من قبل الآخرين.

-تشجيع الأسر له على السلوك العدواني والعنف.

-عدم قدرة التعبير عما بداخله من شعور.

-التقليد الأعمى سواء للمحتويات التي يتعرض لها أو العائلات والأصدقاء.

التعامل مع عنف الطفل

وكشف الخبراء عن أبرز الخطوات التي تساعد في التعامل مع عنف الطفل، ومنها:

-تجنب مشاهدة الأفلام العدوانية والعنف.

-تفريغ طاقة الطفل من خلال ممارسة الأنشطة البدنية والهوايات الإبداعية كالتمثيل والغناء والرسم.

-تعزيز السلوك الاجتماعي الإيجابي للطفل.

-غرس الصفات الجيدة والأخلاق الحميدة منذ الصغر.

-التواصل مع الطفل ومشاركته اهتماماته.

-تدريبه على الاسترخاء للتغلب على التوتر.

-توفير مكان واسع للعب الطفل وتفريغ طاقته.

-القيام بعملية تعزيز السلوك غير العدواني وتشجيع الطفل على بعض السلوك الصحيح.

-تجنب المشاكل والخلافات الأسرية.

-التحدث معه والإنصات الجيد له والسماح له بالتعبير عن مشاعره وأفكاره وأرائه.

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز