الشائعات
انتشار الشائعات
وحذر الخبراء من الشائعات لكونها أخطر الأسلحة التي تؤثر في الأفراد والمجتمعات، بسبب اعتمادها على مواقع التواصل الاجتماعي.
وتستهدف تلك الشائعات فئة الشباب، لإثارة الجدل والمخاوف لارتباطها بقضايا تهمهم مثل الاقتصاد أو أسلوب المعيشة وغيره.
وتؤثر تلك الشائعات سلبا على ارتباط الأفراد بالمجتمع ومدى ثقة وتصديق مؤسسات الدولة.
هوس التريند
ويعتاد الأفراد على استخدام مواقع التواصل الاجتماعي لمتابعة الأحداث والتعرف على الأخبار التي تحدث حوله، وإعادة نشرها اعتقادا بأن ذلك يساهم في نشر التوعية دون التحقق من مدى صحتها.
كما يعد هوس التريند أحد الأسباب التي تؤدي إلى انتشار الشائعات، وذلك من خلال نشر محتويات معينة سواء اجتماعية أو سياسية أو دينية بهدف إثارة الجدل وتشويه الحقائق.
ويقوم البعض بتحويل المواضيع "التافه" إلى قضايا شائكة في توقيت معين، للتأثير سلبا على تصديق مؤسسات الدولة والإعلام.
التعامل مع الشائعات
وللتعامل مع الشائعات أو الأخبار المتداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، يجب التحقق من مدى صحتها وذلك من خلال:
-رصد الشائعة.
-التوعية الجيدة والاطلاع على كثير من المعلومات والحقائق.
-عدم التسرع في نشر الشائعة حتى التأكد من صحتها.
-التفكير بطريقة نقدية ومنطقية.
-الرجوع للجهات الرسمية المختصة.
مواجهة الشائعات
ولمواجهة الشائعات، يجب القيام ببعض الخطوات التي تساعد في نشر المعلومات الصحيحة، منها:
-تجنب ترويج المعلومات من المصادر غير الموثوقة.
-التحقق من المعلومات عن طريق المصادر الموثوقة.
-التأكد أن الهدف من الشائعة مصالح فردية أو جماعية.
-تجنب نشر الشائعات وتصرف بمسؤولية وأمانة.
-عدم الاستجابة بسهولة لأي أقوال تتردد حولك.
-لا تتخذ القرار بناء على ما تسمعه فقط.
-التفكير بطريقة نقدية ومنطقية.