البث المباشر الراديو 9090
انقراض البشرية
كشفت دراسة جديدة، عن تعرض نحو ثلث الكائنات الحية حول العالم، لخطر الانقراض، بحلول نهاية القرن .

الدراسة التي نُشرت في 5 ديسمبر بمجلة ساينس، أشارت إلى أنه إذا ارتفعت درجات الحرارة العالمية، بمقدار 1.5 درجة مئوية (2.7 درجة فهرنهايت) عن الحرارة قبل الثورة الصناعية، ما يتجاوز هدف اتفاقية باريس، فسيتسارع الانقراض بشكل كبير، خاصة بالنسبة للبرمائيات، والأنواع الحية في الأنظمة البيئية الجبلية والجزرية والمائية العذبة.

ولفتت الدراسة إلى أن درجة حرارة الأرض ارتفعت بالفعل بنحو 1 درجة مئوية (1.8 درجة فهرنهايت) منذ الثورة الصناعية.

وتوضح الدراسة أن التغيرات المناخية أثرت في درجات الحرارة وأنماط الأمطار، وبالتالي تغيير المواطن وتفاعلات الأنواع.

وعلى سبيل المثال، تسببت الحرارة المرتفعة في عدم تطابق هجرة الفراشة الملكية مع ازدهار النباتات التي تلقحها، والعديد من الحيوانات والنباتات تتحرك إلى خطوط العرض أو الارتفاعات الأعلى لمتابعة درجات حرارة أكثر ملاءمة.

التقييمات العالمية توقعت زيادة مخاطر الانقراض، لأكثر من مليون نوع، ولكن العلماء لم يفهموا بشكل واضح كيفية ارتباط هذه المخاطر المتزايدة بتغير المناخ.

الدراسة الجديدة حللت أكثر من 30 عاما من أبحاث التنوع البيولوجي وتغير المناخ، شملت أكثر من 450 دراسة لأنواع حية معروفة.

ونوهت بأنه إذا جرت إدارة انبعاثات غازات الدفيئة وفقا لاتفاقية باريس، فإن نحو 1 من كل 50 نوعا حيا على مستوى العالم (أي نحو 180 ألف نوع) سيكون مهددا بالانقراض بحلول عام 2100.

 

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز