البث المباشر الراديو 9090
القطب الشمالى
نجح علماء، في ابتكار مادة ماصة جديدة كالإسفنجة، لتمتص النفط والمنتجات النفطية من سطح خزانات المياه بالقطب الشمالي.

ووفقا لروسيا اليوم، فإن علماء جامعة سيبيريا الفيدرالية، قالوا إنه يمكن باستخدام "الإسفنجة" الجديدة إزالة المزيد من المواد الضارة بالبيئة بتكلفة أقل وستكون أرضية مفيدة للبكتيريا والنباتات لأنها تحتوي على مواد طبيعية مختلفة غير موجودة في تربة القطب الشمالي.

ويؤدي تسرب النفط أو المنتجات النفطية إلى الخزانات المائية إلى تكوين طبقة على سطح الماء لا تسمح بمرور الأكسجين والضوء والحرارة الضرورية لنشاط الكائنات الحية الدقيقة.

وفي المناطق الشمالية، يمكن أن يصبح الضرر الذي يلحق بالطبيعة بسبب النفط غير قابل للإصلاح، وتزيد حقول النفط والغاز الجديدة في القطب الشمالي من مخاطر وقوع حوادث على الجرف القاري أثناء نقل "الذهب الأسود"، كما أن العديد من الطرق المستخدمة في إزالة النفط المتسرب في ظروف المناخ الشمالي غير فعالة.

وهو ما دفع العلماء إلى ابتكار مادة بوليميرية ماصة أساسها مكونات غير سامة وغير مسببة للأمراض مع إضافة مواد طبيعية "مثل الأحماض الدبالية".

كما أظهرت نتائج التجربة، أنها تمتص 90-98 % من النفط والمنتجات النفطية من سطح الماء في درجات حرارة من الصفر إلى 40 درجة مئوية وتتحلل دون أضرار إضافية للبيئة.

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز