البث المباشر الراديو 9090
دار الإفتاء
أكدت دار الإفتاء المصرية، أن السخرية والاحتقار أفعال مذمومة، جاء الشرع الشريف بالنهي عنها صراحة في القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة.

 
واستشهدت الدار بقول الله تعالى ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا يَسْخَرْ قَوْمٌ مِنْ قَوْمٍ عَسَى أَنْ يَكُونُوا خَيْرًا مِنْهُمْ وَلَا نِسَاءٌ مِنْ نِسَاءٍ عَسَى أَنْ يَكُنَّ خَيْرًا مِنْهُنَّ وَلَا تَلْمِزُوا أَنْفُسَكُمْ وَلَا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ بِئْسَ الِاسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الْإِيمَانِ وَمَنْ لَمْ يَتُبْ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ﴾.
 
وشددت على أن هذا نهيٌ عن السخرية، وهي في معنى الاستهزاء والاحتقار.
 
كما استشهدت بحديث عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ: قال رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «بِحَسْبِ امْرِئٍ مِنَ الشَّرِّ أَنْ يَحْقِرَ أَخَاهُ» أخرجه الإمام مسلم في "صحيحه".
 
وأوضحت الدار، أن الحديث يبين أن مجرد احتقار الشخص لأخيه يُعدّ ذنبًا عظيمًا.
تابعوا مبتدا على جوجل نيوز