دار الإفتاء
وقالت الإفتاء على صفحتها الرسمية على فيسبوك: "في باية هذا العام ندعو الناس جميعًا إلى إعلاء قيم المحبة والتعاون فيما بينهم؛ حتى يستطيعوا مواجهة التحديات والمخاطر، ويضمنوا استمرار وتيرة الدعم والبناء والعمران".
وعلى صعيد متصل، أكدت دار الإفتاء المصرية، اليوم الأربعاء، أنه لا مانع شرعًا من تهنئة غير المسلمين في أعيادهم ومناسباتهم.
وأوضحت في منشور عبر حسابها الرسمي على فيس بوك، أنه ليس في ذلك خروج عن الدين فالمولى عز وجل لم يفرق بين المسلم وغير المسلم في المجاملة وإلقاء التحية وردها؛ قال تعالى: ﴿وَإِذَا حُيِّيتُمْ بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّوا بِأَحْسَنَ مِنْهَا أَوْ رُدُّوهَا﴾ [النساء: 86]، فالتهنئة في الأعياد والمناسبات ما هي إلا نوع من التحية.
وفي وقت سابق، أكد الدكتور نظير عياد، مفتي الديار المصرية، أن تهنئة المسيحيين في أعيادهم لا حرج فيها، وذلك خلال صالون المركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي الذي عقد الأحد الماضي، تحت عنوان "نهاية عام وبداية عام: التسامح والمحبة أساس البناء والتقدم".
وأكد الدكتور نظير عياد أن التكامل والتنوع في المجتمع لا يتحقق إلا بوجود اختلاف، موضحا أن التسامح والمحبة أساس بناء الإنسان تطبيقا للأية «وتلك الأيام نداولها بين الناس».
وشدد فضيلته على أن الفتوى هي علم ومعرفة وخبرة ولا يجب أن تؤخذ إلا من مصادرها الرسمية، موجهًا التهنئة إلى جميع الحاضرين.
ولفت إلى أن التكامل والتنوع في المجتمع لا يتحقق إلا بوجود اختلاف والمتأمل في تاريخ الأنبياء سيجد أن هناك اتفاقا في أمور كثيرة لأن المنبع واحد والأصل أن الرسالات السماوية قامت على الاستسلام والخضوع لله تعالى، وحدثتنا الكتب السماوية عن الإقرار بالإله الواحد.