البث المباشر الراديو 9090
الصلاة على النبي
مع غروب شمس يوم الخميس وبداية اللحظات الأولى من ليل الجمعة، تهفو النفوس إلى الإكثار من فعل الطاعات؛ حتى تغتنم فضل هذا اليوم العظيم الذي يكون خير يوم طلعت فيه الشمس.

الصلاة على النبي

ومن أفضل الطاعات خلال هذا اليوم المبارك، بعد ذكر الله تعالى، الصلاة على النبي الكريم؛ محمد، صلى الله عليه وسلم، والتي لا شك وأنها من أفضل القربات إلى المولى سبحانه وتعالى؛ حيث خصها بالذكر في كتابه الكريم؛ فقال في سورة الأحزاب: "إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما".

"الصلاة على النبي".. تلك العبادة العظيمة ينبغي أن تكون على ألسنتنا وفي قلوبنا كل يوم، غير أنه في هذا اليوم المبارك؛ يوم الجمعة تكون أكثر أجرا ومثوبة عند الله تعالى، كون هناك أحاديث نبوية شريفة أكدت ذلك.

وفي هذا الصدد، قال النبي الكريم: "إن لربكم فى أيام دهركم لنفحات ألا فتعرضوا لها لعل أحدكم أن تدركه نفحة فلا يشقى بعدها أبدا"، وعلى رأس هذه النفحات ذكر الله، والصلاة على حبيبه ومصطفاه.

وقال النبي الكريم فيما رواه سيدنا أُبَى بن كعب، رضي الله عنه، أنه قال للنبى صلى الله عليه وسلم: يا رسول الله إنى أكثر الصلاة عليك، فكم أجعل لك من صلاتى؟ فقال: ما شئت، قال: قلت: الربع؟ قال: ما شئت، فإن زدت فهو خير لك، قلت: النصف؟ قال: ما شئت، فإن زدت فهو خير لك، قال: قلت: فالثلثان؟ قال: ما شئت، فإن زدت فهو خير لك، قلت: أجعل لك صلاتى كلها؟ قال: إذًا تكفى همك ويغفر لك ذنبك". رواه الترمذى وقال: حسن صحيح.

الصلاة على النبي

 

الصلاة على النبي يوم الجمعة

وإذا انتقلنا إلى يوم الجمعة، فإن هذا اليوم الفضيل المبارك تتأكد فيه تلك العبادة الكريمة؛ حيث وردت بذلك نصوص نبوية شريفة، ومنها قول النبي الكريم، صلى الله عليه وسلم: "ِإنَّ أَقْرَبَكُمْ مِنِّى يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِى كُلِّ مَوْطِنٍ أَكْثَرُكُمْ عَلَىَّ صَلاةً فِى الدُّنْيَا، مَنْ صَلَّى عَلَى مِائَةَ مَرَّةٍ فِى يَوْمِ الْجُمُعَةِ وَلَيْلَةِ الْجُمُعَةِ قَضَى اللَّهُ لَهُ مِائَةَ حَاجَةٍ، سَبْعِينَ مِنْ حَوَائِجِ الآخِرَةِ وَثَلاثِينَ مِنْ حَوَائِجِ الدُّنْيَا، ثُمَّ يُوَكِّلُ اللَّهُ بِذَلِكَ مَلَكًا يُدْخِلُهُ فِى قَبْرِهِ كَمَا يُدْخِلُ عَلَيْكُمُ الْهَدَايَا، يُخْبِرُنِى مَنْ صَلَّى عَلَى بِاسْمِهِ وَنَسَبِهِ إِلَى عَشِيرَتِهِ، فَأُثْبِتُهُ عِنْدِى فِى صَحِيفَةٍ بَيْضَاء".. رواه الإمام البيهقي عن سيدنا أنس بن مالك، رضي الله عنه.

بينما روى الإمام أبي داود عن سيدنا أوس بن أوس، قال صلوات الله وسلامه عليه، في فضل الصلاة عليه يوم الجمعة: "إن من أفضل أيامكم يوم الجمعة، فأكثروا علي من الصلاة فيه، فإن صلاتكم معروضة علي، قال: فقالوا: يا رسول الله، وكيف تعرض صلاتنا عليك وقد أرمت، قال: يقولون: بليت، قال: إن الله تبارك وتعالى حرم على الأرض أجساد الأنبياء".


وقال صلى الله عليه وسلم: "أكثِروا عليَّ منَ الصَّلاةِ يومِ الجمعةِ وليلةِ الجمعةِ فإنَّ صلاتَكم معروضةٌ عليَّ".

كما قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "ِإنَّ أَقْرَبَكُمْ مِنِّى يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِى كُلِّ مَوْطِنٍ أَكْثَرُكُمْ عَلَىَّ صَلاةً فِى الدُّنْيَا، مَنْ صَلَّى عَلَى مِائَةَ مَرَّةٍ فِى يَوْمِ الْجُمُعَةِ وَلَيْلَةِ الْجُمُعَةِ قَضَى اللَّهُ لَهُ مِائَةَ حَاجَةٍ، سَبْعِينَ مِنْ حَوَائِجِ الآخِرَةِ وَثَلاثِينَ مِنْ حَوَائِجِ الدُّنْيَا، ثُمَّ يُوَكِّلُ اللَّهُ بِذَلِكَ مَلَكًا يُدْخِلُهُ فِى قَبْرِهِ كَمَا يُدْخِلُ عَلَيْكُمُ الْهَدَايَا، يُخْبِرُنِى مَنْ صَلَّى عَلَى بِاسْمِهِ وَنَسَبِهِ إِلَى عَشِيرَتِهِ، فَأُثْبِتُهُ عِنْدِى فِى صَحِيفَةٍ بَيْضَاء".

 

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز