القصب والقلقاس
عيد الغطاس
ويحتفل الأقباط اليوم بعيد الغطاس، والذي يعد من الأعياد السيدية الكبرى، والذي يرجع تسميته بهذا الإسم إلى "المعمودية بالتغطيس" والتى أسسها السيد المسيح عند اعتماده فى نهر الأردن على يد تلميذه "يوحنا المعمدان".
وويطلق على عيد الغطاس 3 ألقاب، منها عيد الثيؤفانيا أى عيد الظهور الإلهى وعيد الأنوار وعيد الغطاس.
صلاة قداس عيد الغطاس
ويحتفل الأقباط بعيد الغطاس من خلال صوم "برامون الغطاس" وحضور القداس الإلهي الذي يقام في ليلة العيد أي اليوم الذي يسبق عيد الغطاس.
ويتميز قداس عيد الغطاس بممارسة "صلاة اللقان" أى الصلاة على المياه حتى يتبارك بها الأفراد فى البيوت.
عادات عيد الغطاس
ويشتهر عيد الغطاس ببعض العادات والموروثات، مثل تناول القصب والقلقاس.
ويرجع اختيار القلقاس فى عيد الغطاس، لكونه من النباتات التى تتم زراعتها عن طريق دفنها كاملة فى الأرض حتى تصير نباتات تصلح للطعام، وذلك تشبه المعمودية التى تشير إلى الدفن والموت والقيامة مع المسيح، كما أن بها مادة هلامية سامة مضرة للحنجرة ولكنها تتحول إلى مادة نافعة بمجرد خلطها بالماء، وهو ما يحدث للمعمد عند دخوله المعمودية أى تطهيره من الخطية.
أما سبب اختيار القصب فيعود لكونه نبات ينمو مستقيم وذلك يتشابه مع الاستقامة الروحية التى يجب أن يتحلى بها المُعمد، بالإضافة إلى أنه يتميز بغزاره سوائله الموجودة بداخله كما مياه المعمودية.