الآيس كريم
ويتمتع الأفراد بـ فوائد الآيس كريم عند تناوله خلال طقس الشتاء البارد بالرغم من ارتباطه بفصل الصيف والأجواء الحارة.
ويعد الآيس كريم هو العشق للكبار والصغار، وبسبب فوائد الآيس كريم سواء من خلال الاحساس بالانتعاشة أو إمداد الجسم بالطاقة، يحرصون الأفراد على تناوله في مختلف الفصول وخصوصا في الشتاء.
فوائد الآيس كريم في الشتاء
بالرغم من ارتباط فوائد الآيس كريم بأجواء الصيف الحارة، إلا أن البعض يعشق تناولها في الشتاء للشعور بالانتعاشة والحيوية في أجواء الشتاء الباردة.
ويساهم تناول الآيس كريم في ليالي الشتاء، في تقديم عدد من الفوائد للجسم عند تناوله في تلك الأجواء الباردة مثل التدفئة وتقوية المناعة.
الآيس كريم وفوائده للجسم
ومن أبرز 5 فوائد الآيس كريم التي يقدمها للجسم في الشتاء:
-المزاج الجيد:
من بين فوائد الآيس كريم، تحسين مزاج متناوليه بسبب احتوائه على مكونات تساهم في رفع مستوى السيروتونين في الدماغ مثل الشوكولاتة أو الفانيليا.
ويعد الآيس كريم اقتراحا مناسبا لدى الأفراد الذين يعانون من الشعور بالحزن أو الاكتئاب في الشتاء، لتأثيره في الشعور بالسعادة والهدوء النفسي.
-ترطيب الجسم:
الآيس كريم يساعد متناوليه في ترطيب جسمهم وخصوصا عنج تناوله مع مكونات بها نسبة عالية من الماء تتمثل في الفواكه المجمدة.
-تدفئة الجسم داخليا:
بالرغم من كون الآيس كريم حلوى مجمدة تثير شعور البعض بالبرودة الزائدة في أجواء الشتاء، إلا أنه عند تناوله بعد المشروبات الدافئة يوفر لمتناوليه الشعور بالراحة والدفء بالداخل، مما ينعكس تأثيره في تحفيز الدورة الدموية وتدفق الدم لمختلف أعضاء الجسم.
-تقوية المناعة:
يحتوي الآيس كريم على الحليب وغيره من المكونات المغذية للجسم بسبب احتوائها على البروبيوتيك مما تؤثر إيجابيا على صحة الجهاز الهمضي، وجهاز المناعة.
-إمداد الجسم بالطاقة:
يتكون الآيس كريم من مكونات بها نسبة عالية من السكريات والدهون الصحية، لذا تمد الجسم بالطاقة بالإضافة إلى مساعدته في مواجهة برودة الطقس.
بداية الآيس كريم
يرجع بداية ظهور الآيس كريم إلى آلاف السنين، وشهد مراحل تطور منذ أن كان فكرة حتى أصبح منتج عالمي متوفرا في مختلف أنحاء العالم وبنكهات مختلفة ومبتكرة.
الآيس كريم يعود تاريخه إلى العصور القديمة، حيث كان وقتها الإنسان يستخدام الثلج من الجبال في تحضير المشروبات والحلوى
وأشارت بعض الأبحاث إلى أن الصينين في الفترة ما بين 618 حتى 907، هما أول أفراد اكتشفوا استخدام الثلج مع الحليب لتحضير الآيس كريم.
وخلال العصور الإسلامية عمل علماء العرب على تطوير تقنيات لتبريد الطعام، واستعانوا بالسكر مع الثلج في تحضير الحلوى الباردة.
ووصل الآيس كريم دول أوروبا في القرن الـ 17، وخصوصا فرنسا وإيطاليا، حيث تناول النبلاء والملكات الآيس كريم بعد تحضيره بطرق بدائية من خلال الاستعانة بالثلج من الجلال.
وتعد إيطاليا من أول الدول التي ابتكرت طريقة لتصنيع الآيس كريم بالحليب، وفي فرنسا خلال القرن الـ 18 بدأوا في تطويره منخلال إضافة الفواكه والمكسرات.