القلق
وأشار التقرير إلى أن اضطراب القلق وفقا للعديد من الدراسات الحديثة، يصيب نحو 7% من الأطفال عالميا، كما أنه يظهر في أشكال متعددة مثل القلق العام أو اضطراب الهلع، وتتعدد أسباب الإصابة باضطراب القلق عند الأطفال بين العوامل الوراثية والضغوط الأسرية، فضلا عن التجارب السلبية المبكرة.
وأوضح التقرير أن أعراض اضطراب القلق تشمل القلق المفرط وصعوبة النوم وكذلك اضطرابات المعدة، فضلا عن التجنب المفرط للموقف الاجتماعية.
الأبحاث تشير إلى أن التدخل المبكر لعلاج هذا الاضطراب يعزز فرص التعافي بشكل كبير، وذلك عبر العلاج السلوكي المعرفي وتقنيات الاسترخاء، إضافة إلى دور الأهل في توفير بيئة داعمة تشعر الطفل بالأمان.
ومع تزايد الضغوط المجتمعية يصبح الوعي بهذا الاضطراب ضرورة ملحة، ليس فقط لحماية الأطفال من تأثيراته المستقبلية على الصحة النفسية بل لضمان نشأتهم في بيئة تمنحهم الشعور بالأمان والثقة.