البث المباشر الراديو 9090
الصلاة
كشفت دار الإفتاء عن حكم الصلاة إذا كانت الملابس، أو أعضاء الجسم، مبللة بالبنزين، أو السولار.

وقالات دار الإفتاء على صفحتها الرسمية بموقع فيسبوك: "الأصل في البنزين والسولار أنهما مِن جملة الطاهرات، فلا تتنجس الملابس أو البدن بما يصيبها من آثارهما".

وأضافت: "كما أن تلك الآثار لا تمنع من وصول الماء إلى العضو، وعليه تكون الطهارة - وضوء أو غسلًا - صحيحة شرعًا، وكذلك الصلاة"، مشيرة إلى أنه على الرغم من أن الثياب طاهرةٌ، فإن أمكن تغييرها عند الصلاة لكان حَسَنًا، فلبس أحسن الثياب عند إرادة الصلاة مِن جملة المندوبات.

 

حكم سجدة التلاوة في الصلاة

على صعيد آخر، كشفت دار الإفتاء، على موقعها الرسمي بشبكة الإنترنت عن حكم نسيان الإمام سجدة التلاوة في الصلاة.

وقالت الإفتاء نصًا: "اختلف الفقهاء في تحديد مواضعها في القرآن الكريم اختلفوا في حكمها، فمنهم من أوجبها كالحنفية، ومنهم من يرى أنها يثاب فاعلُها، ولا شيء على من تركها، وهذا ما عليه جمهورُ الفقهاء مِن المالكية والشافعية والحنابلة.

أضافت: "إذا قرأ الإمام آية فيها سجدة، ثم تذكَّر بعد تَلَبُّسِه بركنٍ بعد القيام كالركوع أو شيءٍ مما بعده كما هي صورة السؤال، فلا يعود إلى السجود، ويجب عليه أن يكمل صلاته، ولا شيء عليه عند الجمهور من المالكية، والشافعية، والحنابلة وهو المختار للفتوى؛ لأنه تلَبَّس بالفرض، فلا يتركه للعَوْد إلى سُنَّة، ولأنه يصير زائدًا ركوعًا عامدًا والزيادة في الأفعال عامدًا تبطل الصلاة".

بينما ذهب الحنفية، وابن القاسم من المالكية، إلى أنه إن تلبس بالركوع أو ركنٍ بعده وتذكر سجود التلاوة فإنه يسجد للتلاوة، وللحنفية تفصيلٌ، مُحصَّلُه: أنه يعود إلى ما كان فيه من أفعال الصلاة بعد تداركه لسجدة التلاوة، فيعيده استحبابًا ويسجد للسهو، وعند ابن القاسم يقوم فيبتدئ الركعة فيقرأ شيئًا ويركع.

وبناءً على ذلك؛ فإذا قرأ الإمام في أثناء صلاته بالناس آية فيها سجدة، ولكنه نسي فلم يسجد لها، ثم ركع فلا يعود للإتيان بها، بل عليه أن يتم صلاته، وصلاته صحيحة، ولا شيء عليه.

 

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز