البث المباشر الراديو 9090
الطفل في الامتحان
تعد فترة الامتحانات من أكثر الفترات حساسية في حياة الطلاب، ليس فقط من الناحية الأكاديمية، ولكن نفسيا وعاطفيا أيضا.

وبعد خروج ابنك من لجنة الامتحان، يكون في وضع نفسي خاص، ما بين القلق من النتيجة، والتفكير في ما كتبه أو ما نسيه، وهنا يأتي دور الأهل في تقديم الدعم المناسب، الذي يخفف التوتر ويمنح الطفل الأمان والثقة.

ومن بين النصائح المهمة للأهل:

-استقبله بهدوء واطمئنان:

أول ما يحتاجه الطفل بعد الامتحان هو الشعور بالراحة النفسية، وليس المزيد من الضغط، لذا تجنب الأسئلة المباشرة عن تفاصيل الامتحان، واستعن بعبارات تمنحه الإحساس بالدعم والقبول بالرغم من أدائه.

-تجنب مراجعة الإجابات فورا:

من الأخطاء الشائعة التي يرتكبها بعض الأهل هو مراجعة الامتحان مباشرة بعد عودة الطفل إلى البيت، ومقارنته بالنموذج أو إجابات زملائه، فهذا التصرف يزيد من توتره، ويجعله يركز على أخطائه بدلاً من التفكير في ما هو قادم.

ومن الأفضل أن تمنحه وقتا للراحة وتناول الطعام، ثم تسأله بلطف إذا أراد الحديث عن الامتحان.

-ركز على المجهود وليس النتيجة:

من المهم أن تزرع في طفلك قيمة الاجتهاد، لا مجرد الحصول على درجات، اكشف له عن بالفخر تجاه مجهوده الذي بذله، وهذا النوع من التشجيع يساعده على تطوير شخصية متوازنة ومستقرة نفسيًا.

-استمع له دون نقد أو مقاطعة:

قد يود طفلك التحدث عن شعوره أثناء الامتحان أو عن سؤال صعب لم يعرف إجابته، اسمح له بالتعبير عن نفسه دون إصدار أحكام،بل استمع واحتوِ مشاعره، وقل له: "كلنا بنغلط.. المهم إنك تعلّمت".

-ابتعد عن المقارنة بالآخرين:

تجنب تماما مقارنة ابنك بزملائه أو إخوته، فكل طفل له قدراته ومواهبه وظروفه، والمقارنة تخلق شعورا بالنقص وتقلل من ثقته بنفسه.

-ادعمه نفسيا لما هو قادم:

إذا كان ما زال لديه امتحانات قادمة، حاول أن تهيئ له أجواءً هادئة للدراسة، وشجّعه على مواصلة المذاكرة بدون ضغط. أما إذا كانت الامتحانات قد انتهت، فاسمح له بالراحة وممارسة الأنشطة التي يحبها.

-ذكره أن قيمته لا تُقاس بدرجة:

علّمه أن قيمته لا تحددها ورقة امتحان، فالنجاح الحقيقي هو السعي والتطور والتعلم، والرسوب أو الأخطاء ليست نهاية الطريق، بل بداية لفهم النفس بشكل أفضل.

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز