الكعبة المشرفة


ويحتفل المسلمون حول العالم غدًا الخميس بـالعام الهجري الجديد، وهي الذكرى التي شهدت الاستعداد والعزم على هجرة الرسول صلى الله عليه وآله وسلم وأصحابه من مكة إلى المدينة المنورة التي كانت تسمى "يثرب" وقتها.
ويوافق غدًا الخميس الأول من شهر المحرم لعام 1447، 26 يونيو 2025.
وبينما كانت هجرة الرسول صلى الله عليه وآله وسلم في شهر ربيع الأول إلا أن الاستعداد والعزم على الهجرة كان في شهر محرم، وهنا يتم الاحتفال بالهجرة كمعنى وليس اليوم ذاته، بحسب ما أوضحت دار الإفتاء المصرية.
وكانت دار الإفتاء المصرية قد أوضحت عبر صفحتها الرسمية على موقع "فيسبوك"، أن القول بإن بداية العام ليست من الأعياد فلا تصح التهنئة به هو قول مردود، لأن التهنئة لا تقتصر على الأعياد فقط، فهي مشروعة عند حصول النِّعم، وذهاب النِقَم، ولا يخفى ما في بداية العام من تجدُّد نعمة الحياة على كل إنسان، ثم إن بداية العام تتكرر، فهي عيد في المعنى.
وكشفت الإفتاء أن أهل اللغة يسمون كل ما يعود "عيدًا".