دار الإفتاء
وعلى صفحتها الرسمية بموقع فيسبوك، قالت الإفتاء نصا: "ورد الأمر الربَّانيّ في الذكر عقب الصلاة مطلقًا في قوله تعالى: "فَإِذَا قَضيْتُمُ الصَّلَاةَ فَاذْكُرُوا ٱللهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِكُمْ" [النساء: 103].
وأضافت: "المُطْلَق يُؤْخَذُ على إطلاقه حتى يأتي ما يُقَيّده في الشرع، ومسألةُ الجهرِ بختام الصلاة والإسرار به، الأمر فيها واسعٌ، والخلاف فيها قريب".
وتابعت الإفتاء: "قد ورد في السنة ما يدلّ على الجهر بالذكر عقب الصلاة؛ فروى البخاري ومسلم عن ابن عباس رضي الله عنهما: أنَّ رفع الصوت بالذكر حين ينصرف النَّاسُ من المكتوبة كان على عهد النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم".
واختتمت: "الصواب في ذلك أيضًا ترك الناس على سجاياهم؛ فمَنْ شاء جهر ومَنْ شاء أسرّ؛ لأنَّ أمرَ الذكر على السعة، والعبرة فيه حيث يجد المسلم قلبه".