دار الإفتاء المصرية
وقالت الإفتاء: "قولُ الزور وشهادة الزور، هي من أكبر الكبائر؛ وذلك لما يترتب عليها من ضياع الحقوق وإلحاق الأذى بالناس، ولما يترتب عليها من بذر الحقد والعداوة والشقاق بين الناس.
وتابعت: "فقد قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "أَلَا أُنَبِّئُكُمْ بِأَكْبَرِ الْكَبَائِرِ؟" ثَلَاثًا.. "الْإِشْرَاكُ بِاللهِ، وَعُقُوقُ الْوَالِدَيْنِ، وَشَهَادَةُ الزُّورِ - أَوْ قَوْلُ الزُّورِ -» وَكَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وآلِهِ وَسَلَّمَ مُتَّكِئًا فَجَلَسَ، فَمَا زَالَ يُكَرِّرُهَا حَتَّى قُلْنَا: لَيْتَهُ سَكَتَ" متفق عليه.
على صعيد متصل، أوضح أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، الشيخ محمود الطحان، أن استغلال الآباء لأبنائهم على مواقع التواصل الاجتماعي وعرض تفاصيل حياتهم الخاصة مقابل مكاسب مادية أو شهرة أمر لا يجوز شرعاً، محذراً من مخاطره النفسية والاجتماعية على الأطفال.
وأوضح أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية مروة شتلة، ببرنامج "البيت"، على قناة الناس، اليوم الأربعاء، أن الأبناء أمانة عظيمة في أعناق الوالدين والمجتمع، مستشهداً بقول الله تعالى: "يا أيها الذين آمنوا قوا أنفسكم وأهليكم ناراً"، مؤكداً أن المسؤولية مشتركة لحماية الأبناء من أي خطر مادي أو معنوي أو رقمي، خاصة في ظل انتشار استغلال صور الأطفال على الإنترنت واستخدامها بطرق غير آمنة.
وأضاف أن السماح للأطفال بقضاء ساعات طويلة أمام السوشيال ميديا يضر بصحتهم ونومهم ودراستهم، ويعودهم على إهمال الصلاة والواجبات الأساسية، داعياً أولياء الأمور إلى وضع ضوابط واضحة لاستخدام هذه الوسائل ومراقبة المحتوى الذي يتعرضون له.
وأشار أمين الفتوى إلى أن نشر تفاصيل الحياة الخاصة للأسرة على السوشيال ميديا يعرضها للحسد ويؤدي لاختراق الخصوصية، مستشهداً بحديث النبي صلى الله عليه وسلم: "إن من أعظم الناس جرماً يوم القيامة الرجل يفضي إلى امرأته وتفضي إليه ثم ينشر سرها"، مؤكداً أن ستر الأسرار وحماية الخصوصية واجب شرعي.