الصلاة على النبي
فضل الصلاة على النبي
ومع بدء هذا يوم الجمعة، يبحث الملايين عن فضل الصلاة على النبي؛ حيث حثنا عليها المولى سبحانه وتعالى، والنبي الكريم؛ محمد - صلى الله عليه وسلم - فعديد من الآيات القرآنية، والأحاديث النبوية، والتي كشفت عن الأجر الكبير الذي ينتظر من يجعل هذه العبادة العظيمة على رأس أولوياته يوم الجمعة، وكل يوم.
فضل الصلاة على النبي في القرآن
قال الله تعالى مبينا فضل الصلاة على النبي، في سورة الأحزاب: "إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما".. فـ الصلاة على النبي أجرها صلاة الله على العبد، ومعنى صلاة الله على العبد أي خير وبركة ورضا في الدنيا والآخرة.
فضل الصلاة على النبي.. في السنة
وورد في فضل الصلاة على النبي، عدة أحاديث نبوية شريفة تكشف عن مدى رعاية الله وثوابه لمن يفعل تلك العبادة العظيمة كل يوم، ومنها:
قال النبي الكريم فيما رواه سيدنا أُبَى بن كعب، رضي الله عنه، أنه قال للنبى صلى الله عليه وسلم: يا رسول الله إنى أكثر الصلاة عليك، فكم أجعل لك من صلاتى؟ فقال: ما شئت، قال: قلت: الربع؟ قال: ما شئت، فإن زدت فهو خير لك، قلت: النصف؟ قال: ما شئت، فإن زدت فهو خير لك، قال: قلت: فالثلثان؟ قال: ما شئت، فإن زدت فهو خير لك، قلت: أجعل لك صلاتى كلها؟ قال: إذًا تكفى همك ويغفر لك ذنبك". رواه الترمذى وقال: حسن صحيح.
فضل الصلاة على النبي يوم الجمعة
ويزداد فضل الصلاة على النبي يوم الجمعة؛ حيث وردت بذلك نصوص نبوية شريفة، ومنها قول النبي الكريم، صلى الله عليه وسلم: "أكثِروا عليَّ منَ الصَّلاةِ يومِ الجمعةِ وليلةِ الجمعةِ فإنَّ صلاتَكم معروضةٌ عليَّ".. كما قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "ِإنَّ أَقْرَبَكُمْ مِنِّى يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِى كُلِّ مَوْطِنٍ أَكْثَرُكُمْ عَلَىَّ صَلاةً فِى الدُّنْيَا، مَنْ صَلَّى عَلَى مِائَةَ مَرَّةٍ فِى يَوْمِ الْجُمُعَةِ وَلَيْلَةِ الْجُمُعَةِ قَضَى اللَّهُ لَهُ مِائَةَ حَاجَةٍ، سَبْعِينَ مِنْ حَوَائِجِ الآخِرَةِ وَثَلاثِينَ مِنْ حَوَائِجِ الدُّنْيَا، ثُمَّ يُوَكِّلُ اللَّهُ بِذَلِكَ مَلَكًا يُدْخِلُهُ فِى قَبْرِهِ كَمَا يُدْخِلُ عَلَيْكُمُ الْهَدَايَا، يُخْبِرُنِى مَنْ صَلَّى عَلَى بِاسْمِهِ وَنَسَبِهِ إِلَى عَشِيرَتِهِ، فَأُثْبِتُهُ عِنْدِى فِى صَحِيفَةٍ بَيْضَاء".
وقال الحبيب المصطفى أيضا عن فضل الصلاة على النبي يوم الجمعة: "ِإنَّ أَقْرَبَكُمْ مِنِّى يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِى كُلِّ مَوْطِنٍ أَكْثَرُكُمْ عَلَىَّ صَلاةً فِى الدُّنْيَا، مَنْ صَلَّى عَلَى مِائَةَ مَرَّةٍ فِى يَوْمِ الْجُمُعَةِ وَلَيْلَةِ الْجُمُعَةِ قَضَى اللَّهُ لَهُ مِائَةَ حَاجَةٍ، سَبْعِينَ مِنْ حَوَائِجِ الآخِرَةِ وَثَلاثِينَ مِنْ حَوَائِجِ الدُّنْيَا، ثُمَّ يُوَكِّلُ اللَّهُ بِذَلِكَ مَلَكًا يُدْخِلُهُ فِى قَبْرِهِ كَمَا يُدْخِلُ عَلَيْكُمُ الْهَدَايَا، يُخْبِرُنِى مَنْ صَلَّى عَلَى بِاسْمِهِ وَنَسَبِهِ إِلَى عَشِيرَتِهِ، فَأُثْبِتُهُ عِنْدِى فِى صَحِيفَةٍ بَيْضَاء".. رواه الإمام البيهقي عن سيدنا أنس بن مالك، رضي الله عنه.
الصلاة على النبي يوم الجمعة
بينما روى الإمام أبي داود في فضل الصلاة على النبي يوم الجمعة عن سيدنا أوس بن أوس، قال صلوات الله وسلامه عليه، في فضل الصلاة عليه يوم الجمعة: "إن من أفضل أيامكم يوم الجمعة، فأكثروا علي من الصلاة فيه، فإن صلاتكم معروضة علي، قال: فقالوا: يا رسول الله، وكيف تعرض صلاتنا عليك وقد أرمت، قال: يقولون: بليت، قال: إن الله تبارك وتعالى حرم على الأرض أجساد الأنبياء".
صيغة الصلاة على النبي
وعن صيغة الصلاة على النبي.. روى الإمام مسلم عن أبي مسعود الأنصاري البدري - رضي الله تعالى عنه - قال: أتانا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ونحن في مجلس سعد بن عبادة، فقال له بشير بن سعد: أمرنا الله أن نصلي عليك يا رسول الله ، فكيف نصلي عليك؟
قال: فسكت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حتى تمنينا أنه لم يسأله، ثم قال: "قولوا اللهم صل على محمد وعلى آل محمد، كما صليت على إبراهيم، وبارك على محمد وعلى آل محمد، كما باركت على آل إبراهيم إنك حميد مجيد، والسلام كما علمتم بنحوه".