البث المباشر الراديو 9090
اليوم العالمي للترجمة
اليوم العالمي للترجمة.. هو مناسبة عالمية يحتفي بها العالم أجمع في هذا اليوم الموافق 30 سبتمبر من كل عام؛ تقديرا لدور الترجمة والمترجمين في توضيح كل لغات العالم لجميع الشعوب، وهو ما يؤدي إلى التقارب بينهم، والتماسك، وتبادل الثقافات بكل سهولة، ويسر.

تاريخ اليوم العالمي للترجمة

اليوم العالمي للترجمة.. مناسبة يحتفل بها كل عام في يوم 30 سبتمبر في عيد القديس جيروم، مترجم الكتاب المقدس الذي يُعد قديس المترجمين، ويرعى هذه المناسبة الاتحاد الدولي للمترجمين والذي تم تأسيسه في عام 1953.

وفي عام 1991 أطلق الاتحاد فكرة الاحتفاء بـ اليوم العالمي للترجمة كيوم معترف به رسميا، وذلك لإظهار تعاضد المترجمين في جميع أنحاء العالم، ولتعزيز مهنة الترجمة في مختلف الدول، كما تعد الاحتفالية بـ اليوم العالمي للترجمة فرصة لعرض مزايا هذه المهنة التي تزداد أهمية يومًا عن الآخر في عصر العولمة.

أهداف اليوم العالمي للترجمة

بدأ الاتحاد الدولي للمترجمين الاحتفال الرسمي بـ اليوم العالمي للترجمة يوم 30 سبتمبر في عام 1991، وهي فرصة لعرض مزايا هذه المهنة التي تزداد أهمية في عصر العولمة، وكانت أهدافهم هو تذكير المستخدمين من المترجمين، وخدمات الترجمة للأعمال المهمة التي يقوم بها المترجمون.

قرار الأمم المتحدة بشأن اليوم العالمي للترجمة

وصادقت الجمعية العامة للأمم المتحدة في الـ 24 من مايو 2017 على قرار يعلن 30 سبتمبر ليكون اليوم العالمي للترجمة، وهو قرار لتقدير دور الترجمة الاحترافية في الربط بين الأمم.

ووقع على مسودة القرار A/71/L.68 عديدا من الدول بلغت 11 دولة، وهي: أذربيجان، بنغلاديش، بيلاروسيا، كوستا ريكا، كوبا، الإكوادور، باراغواي، قطر، تركيا، تركمانستان، فيتنام.

وفضلا عن الاتحاد الدولي للمترجمين، روجت عدة منظمات أخرى لقرار اليوم العالمي للترجمة، ومنها: الاتحاد الدولي للمترجمين الفوريين في المؤتمرات، كريتيكال لينك إنترناشيونال، والاتحاد الدولي للمترجمين والمترجمين الفوريين المحترفين، وريد تي، والاتحاد العالمي للمترجمين الفوريين للغة الإشارة.

اليوم العالمي للترجمة

 

اليوم العالمي للترجمة 2025.. ماذا قالت المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم؟

وفي اليوم العالمي للترجمة 2025، قالت المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم: "إن الترجمة مهنةٌ نبيلةٌ محورها نشاطٌ معرفيٌّ وفضاءٌ ثقافيٌّ وإبداعيٌّ، وتتجلى أهميتها في كونها تُفضي إلى تقارب الثقافات والشعوب، ونشر علومها المختلفة على نطاق أوسع بدلاً من حصر فائدتها في المجتمع المحلي".

وأضافت: "إنها تسمح بحوار الثقافات بين مختلف الشعوب والأمم، على اختلاف لغاتها وأعراقها ومعتقداتها، بدلا من الانكفاء محليا في عصر أصبحت فيه العولمةُ هي السمة الأكبر. وإحقاقاً لأهمية الترجمة، أطلق الاتحاد الدولي للمترجمين، والذي تأسس عام 1953، فكرة الاحتفاء بـ اليوم العالمي للترجمة منذ العام 1991، كمناسبة لإظهار التعاون بين المترجمين في أنحاء العالم، ولتعزيز أهمية الترجمة وأعمال المترجمين".

وتابعت المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم: "ثم تجاوبت الجمعية العامة للأمم المتحدة مع هذا الطرح واعترفت بهذا اليوم واحتفت به للمرة الأولى في 30 سبتمبر من عام 2017. وجاء في بيان للأمم المتحدة بتلك المناسبة:

اليوم العالمي للترجمة 2025

"يُقصد بـ اليوم العالمي للترجمة فرصة للإشادة بعمل المتخصصين في اللغة، الذين يلعبون دورًا مهمًا في التقريب بين الدول والشعوب والثقافات ، وتسهيل الحوار والتفاهم والتعاون، والمساهمة في التنمية وتعزيز السلام والأمن العالميين. إن نقل العمل الأدبي أو العلمي، بما في ذلك العمل الفني، من لغة إلى لغة أخرى، والترجمة المهنية، بما في ذلك الترجمة المناسبة والتفسير والمصطلحات، أمر لا غنى عنه للحفاظ على الوضوح والمناخ الإيجابي والإنتاجية في الخطاب العام الدولي، والتواصل بين الأشخاص".

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز