البث المباشر الراديو 9090
عم عاطف الطيب
يعيش رجلٌ بسيطٌ اسمه عم عاطف الطيب في قلب حي المغربلين بالدرب الأحمر، وسُمّي بهذا الاسم تيمّنًا بالمخرج الراحل عاطف الطيب.

عم عاطف ليس مجرد اسم، بل هو رمز للرحمة والإنسانية، فكل يوم ومع دقات الساعة الرابعة عصرًا، تنتظره جيوش من القطط والكلاب في زوايا الحي وشوارعه الضيقة، يعرفونه من بعيد، من ملابسه البسيطة وحقيبته التي تحمل كنوز يومهم. يتجه إلى محل الفراخ، يحمل الطعام، ثم يبدأ رحلته العجيبة بين الأزقة، الأسطح، وحتى البيوت المهجورة، حيث تنتظره عيون جائعة وقلوب وفية.

منذ عشرين عامًا، وعم عاطف يمارس هذا الطقس اليومي بحبٍ لا ينضب، ليس مجرد إطعام، بل قصة إنسانية ترويها شوارع الحي.

سألناه يومًا: "لماذا تفعل هذا؟" فابتسم وروى حكاية غريبة، إذ كان لديه 3 بنات، عانين من أذى غامض، كما لو كانت أعمالًا سفلية تُلقي بظلالها على حياتهن.

عم عاطف الطيب
عم عاطف الطيب
عم عاطف الطيب
عم عاطف الطيب
عم عاطف الطيب
عم عاطف الطيب
عم عاطف الطيب
عم عاطف الطيب
عم عاطف الطيب
عم عاطف الطيب
عم عاطف الطيب
عم عاطف الطيب
عم عاطف الطيب
عم عاطف الطيب
عم عاطف الطيب
عم عاطف الطيب
عم عاطف الطيب
عم عاطف الطيب
عم عاطف الطيب
عم عاطف الطيب
عم عاطف الطيب


وفي لحظة يأس، التقى بشيخ كبير أعطاه قطتين وقال له: "اعتنِ بهما"،وفعل عم عاطف ذلك بكل إخلاص، وبعد شهرين فقط، شُفيت بناته، تزوجن، واستقرت حياتهن، ومنذ تلك اللحظة جعل عم عاطف من إطعام القطط والكلاب رسالة حياته، وكأنه يردّ الجميل للقدر.

عم عاطف الطيب ليس مجرد رجل يطعم الحيوانات، بل هو قلبٌ ينبض بالرحمة، يعلم الجميع أن "الراحمين يرحمهم الله". في شوارع الدرب الأحمر، حيث تتردد أصداء خطواته، يعيش درسٌ حيّ في الإنسانية، يرويه رجلٌ بسيط بحبٍ عظيم.

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز