التنمر
وأوضح شوقي، أن من بين هذه الآثار: ضعف الثقة بالنفس، وتكوين صورة سلبية عن الذات، وانخفاض التقدير للذات، وتكوين اتجاهات سلبية نحو المدرسة والتعليم، والعزوف عن الذهاب للمدرسة، والميل إلى الانطواء والانعزال والوحدة، وانخفاض التحصيل الدراسي، وأحيانًا يكتسب الطفل الذي ضحية التنمر سلوكيات العنف والعدوان تجاه الآخري، وغير ذلك م التأثيرات الخطيرة التي قد تصل إلى الاكتئاب والانتحار في ضوء فقدان الطفل الأمل والمعنى لحياته.
عوامل تزيد من تأثيرات التنمر على الأطفال
وأوضح الخبير التربوي أن هناك بعض العوامل والظروف التي تزيد من تأثيرات التنمر على الأطفال منها:
- كلما كان الطفل أصغر سنًا ولم يتشكل لديه مفهوم جيد عن ذاته.
- كلما لمس التنمر أحد الجوانب الشخصية أو الاجتماعية أو الأسرية أو الجسمانية لديه التي يعاني قصور قصور فيها.
- كلما حدث التنمر في وجود أشخاص آخرين (سواء زملاء الطفل أو الكبار مثل المعلمين) وعدم اتخاذهم أي رد فعل لمعاقبة الطفل أو الأطفال الذين قاموا بالتنمر على الطفل الضحية.
- كلما جاء التنمر من بعض الأشخاص ذوي الأهمية في حياة الطفل (مثل المعلم أو الناظر أو مدير المدرسة، أو من أكثر من زميل للطفل في نفس الوقت ).
- كلما كان الطفل أقل ثقة في نفسه أو لديه حساسية مفرطة تجاه الكلام السلبي.
- كلما لمس التنمر جانبًا من شخصية الطفل يصعب تعديله أو تغييره أو علاجه (مثل شيء ما في وجهه أو جسمه)، مقارنة بالجوانب التي يمكن تعديلها (مثل ملابس الطفل).
طرق تحصين الأطفال ضد التأثيرات السلبية للتنمر
وقدم الدكتور تامر شوقي، عدة طرة لتحصين الطفل ضد التأثيرات السلبية للتنمر منها:
- دعم ثقة الطفل في نفسه داخل الأسرة في سنوات حياته الأولى.
- التركيز في الحديث مع الطفل على نواحي قوته التي يتميز بها.
- اكتشاف أي موهبة لدى الطفل مثل الرسم أو الغناء أو التفوق في أي رياضة وغيرها، وإتاحة الفرصة له لممارستها.
- علاج أي مشكلات لدى الطفل قد تسبب تنمر زملائه عليه في المدرسة.
- البعد عن عقاب الطفل المفرط أو تذكيره بنواحي النقص أو القصور في شخصيته أو لفت انتباهه اليها.
- توعية الطفل بأنه لا يوجد إنسان مكتمل الصفات؛ فلكل إنسان نواحي قوة ونواحي قصور.
- توعية الطفل بكيفية الرد المناسب على من يتنمر عليه.
- الإنصات لشكاوى الطفل في حالة حدوث أي حالات تنمر ضده، وإبلاغ إدارة المدرسة لاتخاذ إجراءات عقابية فورية ضد الأطفال المتنمرين.
- تجنب إشراك الطفل في أي أنشطة تعليمية أو ترفيهية مع الأطفال المتنمرين.
- حث الطفل على تحقيق التفوق على زملائه كوسيلة مناسبة لاثبات ذاته واستعادة تقديره لذاته
- قيام إدارة المدرسة بتكريم الطفل الضحية في طابور الصباح ومنحه شهادة تقدير أو جائزة على أي نشاط قام به في السابق للتقليل من مشاعره السلبية.