موسم زراعة الفراولة في البحيرة

وتنتشر زراعات الفراولة في عدد كبير مراكز بالبحيرة منهم: "بدر، النوبارية ،كوم حمادة ، إيتاي البارود، الدلنجات" وهي المناطق التي تشكل قلب الإنتاج في المحافظة، بإجمالي مساحات تتراوح بين 65 % و70% من مساحات الأفدنة المزروعة في مصر.
وتحدث أحمد آغا مع "مبتدا"، قائلا: شهد العام الماضي طفرة في صادرات الفراولة المصرية، حيث صدّرت مصر 650 ألف طن فراولة مُجمّدة، استحوذت البحيرة بينها على الحصة الأكبر بفضل حجم إنتاجها الضخم.
تصدير أكثر من 30 مليون عود شتلة فراولة
وتابع "آغا" تصدر البحيرة وخاصة بمنطقة النوبارية ما يقترب من 30 مليون عود شتلة فراولة إلى الأسواق العربية والأوروبية، لتكون من كبار مورّد الشتلات عالميًا، حيث تصل الصادرات المصرية إلى أكثر من 86 دولة، أبرزها:
تركيا، البرازيل ، الصين، روسيا، كندا، أمريكا، الإمارات، السعودية، العراق، البحرين، ليبيا، الأردن الكويت، فرنسا، إنجلترا، هولندا، بلجيكا.
وأضاف "مزارع الفراولة" بعد الارتفاع الكبير في أسعار الفراولة الموسم الماضي، اندفع عدد كبير من المزارعين في مصر ، خاصة في البحيرة إلى زيادة المساحات المزروعة بشكل مبالغ فيه طمعًا في تحقيق أرباح مماثلة للعام الماضي.



وأشار "آغا" إلى أن تكلفة إيجار فدان الفراولة وصل إلى 100 ألف جنيه، و تكلفة الشتلات وحدها من 35 لـ45 ألف جنيه، ومع زيادة المساحات بشكل كبير أصبح هناك فائض ضخم في الإنتاج، وهذا الفائض أدى إلى انخفاض الأسعار بشكل حاد، وهنا تحولت الفراولة من محصول مربح إلى خسارة ثقيلة لا تغطي حتى تكاليف الإيجار والتقاوي.
الطمع في أرباح الموسم السابق تسبب في خسائر ضخمة هذا الموسم
واختتم أن المزارعون خسروا لأن العرض زاد عن الطلب بشكل مبالغ، ولأن السوق لم يستوعب الكميات الهائلة التي زُرعت بدافع الطمع في أرباح الموسم السابق.