قطار جديد
وأعلن الفريق البحثي التابع للجامعة الوطنية لتكنولوجيا الدفاع عن نجاح المركبة الاختبارية في بلوغ هذه السرعة الهائلة باستخدام تقنية "المغناطيسية فائقة التوصيل"، مؤكدين أن التجربة تمت بنجاح باهر وانتهت بتوقف المركبة بشكل آمن تماماً، مما يمهد الطريق لنقل هذه التقنية من النطاق المختبري إلى التطبيقات التجارية والعملية في المستقبل القريب.
وكشف العلماء أن المرحلة المقبلة ستركز على دمج هذه التكنولوجيا في قطاعات النقل البري الفائق وقطاع الطيران، حيث تهدف الصين إلى سد الفجوة السرعية بين القطارات التقليدية والطائرات، مستفيدة من قدرة هذه التقنية على تقليل الاحتكاك إلى الصفر تقريباً، وفق "سبوتنيك".
وتعتمد تقنية "المغناطيسية فائقة التوصيل" على استخدام مواد خاصة تنعدم فيها المقاومة الكهربائية عند تبريدها لدرجات حرارة منخفضة للغاية، مما يسمح بتوليد حقول مغناطيسية جبارة قادرة على رفع ودفع المركبات بسرعات مذهلة.
يُذكر أن هذه التكنولوجيا لا تقتصر فوائدها على النقل فحسب، بل تمثل حجر زاوية في تطبيقات علمية وطبية معقدة، منها أجهزة الرنين المغناطيسي (MRI)، ومسرعات الجسيمات، وتطوير محركات الدفع الفضائي، وصولاً إلى دمجها مع تقنيات الذكاء الاصطناعي لفتح آفاق جديدة في علوم الطاقة والفضاء.