الشمس
وجاء في تقرير صادر عن المختبر: "صباح الإثنين 30 مارس الجاري، وفي تمام الساعة 06:19 بتوقيت موسكو، تم رصد توهج من الفئة X على الشمس، وهو أقوى توهج يتم رصده منذ 4 فبراير الماضي، أي منذ شهرين تقريبًا"، وفقًا لـ "القاهرة الإخبارية".
ونوّه التقرير إلى أن هذا التوهج هو ثاني توهج شمسي كبير بعد انبعاثات البلازما، التي تم رصدها 28 مارس الجاري، وتظهر البيانات والصور التي سجلتها المراصد الفضائية أن الجزء الأكبر من سحابة البلازما الناجمة عن هذا التوهج يتحرك بشكل جانبي مبتعدًا عن الأرض، لكن أجزاءها الجانبية قد تؤثر على الأرض.
وأشار العلماء في المختبر في وقت سابق، إلى أن انبعاثات البلازما القوية الناجمة عن التوهجات الشمسية قد تؤثر على مهمة Artemis 2 الفضائية المأهولة، التي تخطط ناسا لإطلاقها في الأول من أبريل المقبل.
تقسم التوهجات الشمسية إلى 5 فئات حسب شدة الأشعة السينية المنبعثة منها: A وB وC وM وX، إذ يمثل الفئة A أدنى شدة (10 نانوواط لكل متر مربع في مدار الأرض)، وتزداد القوة بمقدار عشرة أضعاف مع كل فئة أعلى.
وتؤدي هذه التوهجات إلى عواصف مغناطيسية قد تسبب خللًا في أنظمة الطاقة، وتؤثر على مسارات هجرة الطيور والحيوانات، كما قد تؤثر على عمل أنظمة الاتصالات والملاحة على الأرض.