دار الإفتاء المصرية
قالت دار الإفتاء المصرية إن الرحمة بالحيوان من الأعمال العظيمة التي ينال بها الإنسان الأجر والمغفرة، مستشهدة بحديث النبي ﷺ الذي يبين فضل الإحسان إلى الحيوانات.
وأوضحت الدار أن النبي ﷺ أخبر أن رجلًا غفر الله له بسبب رحمته بكلب سقاه، فعن أبو هريرة رضي الله عنه أن رسول الله ﷺ قال: «بينما رجل يمشي بطريق اشتد عليه العطش، فوجد بئرًا فنزل فيها فشرب ثم خرج، فإذا كلب يلهث يأكل الثرى من العطش، فقال الرجل: لقد بلغ هذا الكلب من العطش مثل الذي كان بلغ بي، فنزل البئر فملأ خفه ماء ثم أمسكه بفيه فسقى الكلب، فشكر الله له فغفر له».
وأضافت الدار أنه عندما سأل الصحابة النبي ﷺ: "وإن لنا في البهائم أجرًا؟" قال: «نعم، في كل ذات كبد رطبة أجر».
وأكدت أن هذا الحديث الشريف يرسخ قيمة الرحمة والرفق بالحيوان، ويبين أن الإحسان إلى جميع المخلوقات سبب لنيل الثواب من الله تعالى.