البث المباشر الراديو 9090
صورة افتراضية
الإسراف والتبذير احد المشكلات التي تواجه الشخصية المصرية، فأنت حين تنزل إلى السوق قد تشترى مجموعة كبيرة من الأشياء وتكون المحصلة النهائية لهم صفر، فاتن لا تستفيد منها، وتعتبر أموال مهدرة دون فائدة.

وتقول خبيرة التنمية البشرية نجلاء احمد إن غياب التخطيط المسبق في انفاق المورد المالي، والذي غالبا ما يتسم بالعشوائية والاسراف وبدون أي حساب هو ما يؤدى إلى عجز داخل الميزانية نتيجة عدم الموازنة ما بين الإنفاق والعائد المادي.

وأضافت نجلاء إن هناك خطوات بسيطة تمكنك من تقسيم الميزانية بشكل سليم وتنتفع بأكبر قدر ممكن من دخلك، ومنها كتابة بنود الإنفاق، فيجب القيام بكتابة كل مصروفاتك والمشتريات التي تحتاجها "أسبوعيا أو شهريا حسب موعد اخذ الراتب".

وتابعت نجلاء بعد تسجيل كل موارد الإنفاق حاول تقدير التكاليف المادية لذلك "يختلف من شخص لأخر حسب المستوى الاجتماعي" وبالنسبة لبعض الأفراد الذين لا يستطيعون التقدير يمكنهم حساب احتياجاتهم يوميا لمدة شهر وفى نهاية الشهر يكون لديهم مقدار ما يتم إنفاقه.

وأضافت نجلاء بعد حساب الإنفاق المحتمل شهريا يجب حساب الدخل القادم ويمكن حسابه بالمتوسط "حيث إن البعض يكون راتبه باليوم وأخر يعتمد 8على الحوافز والمكافئات والتي تختلف من وقت لأخر".

واستكملت جلاء ، بأنه يجب إجراء مقارنة بين متوسط الدخل وبين متوسط الإنفاق لبيان مقدار عجز أو زيادة المصروفات شهريا ويفضل وضع ولو جزء صغير للادخار في حالة الاحتياج لأى أمر هام.

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز


اقرأ ايضاً